ثقافاتعاجل

“في حضرة إبداع الكبار” بنادي أدب أسيوط

"في حضرة إبداع الكبار" بنادي أدب أسيوط

 

حسناء شحاتة

تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة بدعم الأدباء والشعراء بصعيد مصر لبنشر الوعي الثقافي، أقامت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية بإقليم وسط الصعيد الثقافى فرع ثقافة أسيوط، حيث شهد قصر ثقافة أسيوط ليلة جديدة من ليالي الإبداع بعنوان “في حضرة ابداع الكبار”، بدات الفعاليات بكلمة ترحيبية للأديب الروائي فراج فتح الله، الذي أكد أن نادي الأدب يقدم تجربة نوعية فريدة من نوعها، وأوضح الشاعر المسرحي درويش الاسيوطي أنه بدأ حياته الإبداعية بالقصة القصيرة ثم الرواية مروراً بعالم المسرح، وأن أساس ثقافته هي الثقافة الشعبية، من خلال ما استمعه من اغاني الذكر والأمثال الشعبية، مما أدى إلى إضافة مخزون شعبي لديه، وهكذا تكونت العلاقة بين ما كتبه وبين ما أخذه من ثقافة التراث الشعبي.

تحدثت د. فوزية ابو النجا وكيل وزارة الثقافة الأسبق، عن مرحلة وجودها بنادي أدب أسيوط قبل عملها الوظيفي، وأشارت إلي أهمية القراءة ودورها في زيادة الوعي لدي من يريد تطوير مخزونه الأدبي والثقافي، كما تناول الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة الأسبق، بداية علاقته بالقراءة من خلال النادي الريفي بأحد قري أسيوط، ومرحلة كتابته للشعر بالإذاعة المدرسية بالمرحلة الثانوية مروراً بتجربة النشر، وانضمامه لنادي ادب أسيوط، ونادي ادب بكلية التربية، وتكريمه من وزير الثقافة السابق يوسف السباعي عن كتابته لقصة، وفي كلمة الأديب زكريا عبد الغني الحائز على جائزة الدولة التشجيعية في الرواية التجريبية، تحدث عن تجربته الأدبية الإبداعية، والتي أثرت فيها العديد من العوامل الأسرية ونشأته، وكيف أثرت الكتابات الأدبية التي قراءها علي حياته الأدبية.

أقيمت أمسية شعرية بعنوان “ملتقى أدباء الثمانينات والتسعينيات” قدمها الأديب اسعد ابو الوفا والتي تضمت باقة من كبار شعراء وأدباء الثمانينات والتسعينيات وهم الشعراء َ أحمد الجعفري، حنا جرحس، سامي نفادي، والذين ما زالوا يساهمون بكتاباتهم الابداعية من أجل إثراء المحتوى الثقافي والأدبي بأسيوط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى