مفالات واراء حرة

في الذكرى السنوية الأولى لشهيد التربية والتعليم : منصور أحمد يحيى الحمامي .

 

في الذكرى السنوية الأولى لشهيد التربية والتعليم : منصور أحمد يحيى الحمامي .

كتب : محمد الحمامي

محافظة (ريمه) م/بلاد الطعام.  لا تطــلبوا مني رثــاءَ معلّمي.. فمتى استقام مع الشهيد رثاءُ ؟؟.. ودعوا الحديثَ عن الرثاءِ فإنني.. في (النور)فخري عانقتهُ سماءُ.. لا الشعر يُنسينا مســاحة حزننا .. وعلــى جبين الثائــرين دماءُ.. سقط الكلام قصــائداً ومشـاعراً .. فالحرف داءٌ والرصاص دواءُ.. #شهيدنا #عليك من الله التحية والسلام …

وإليك منّا تراتيل الفخر والإعتزاز والإكرام … وعلى ثراك منّا قبلة إجلال لرفاتك الطاهر بطهارة الشهادة وعلو المقام … عليكَ منّا تحياتٌ وصلواتٌ طيباتٌ مباركاتٌ وسلام … #معلمي الشهيد .. #عامٌ من بعد فراقك وكأنها لم تمرُّ .. عامٌ من يوم تشييع جثمانك الطاهر على رؤسنا ونحن ما زلنا نختلج بين الأمل والحقيقة المدركة في رحيلك عنا.. #عامٌ ..

وكلنا شوق لرؤيتك فينا وبيننا ولكن دون جدوى .. #عامٌ .. وغيرك يلاطم الحزن والأسى في رحيلك عنا وأنت لا تدري !! #عامٌ .. وثراك يزداد شرفا وقداسة لإحتضان تلك الروح الطاهرة .. وأي طهرِِ أعظم من شهادتكَ في سبيل الله ؟؟ #عامٌ .. وتمُرّ حروفٌ في فمي، فتتدحرجُ الذكرى بين زوايا العتمةِ، وخواطر البوحِ، وتباريحِ الفراق ..

لا الدمع يكفكف آلآمُ الرحيل ولا الوجع الضاربُ في أعماقِ النفس يخفف لوعة الفقد.. #عامٌ .. وكل ما حولي يوحي بالذبول، حتى الكلمات تتحشرج فأستعيدها من قاع الأُخيلة لتبقى على ذكراكَ لا تحيد .. نعم !! للشهادة عظمتها أيها الراحل عنا : ولكن لفراقك مرارة أعظم وألم وشعور بالغ بالفقد، ونحن اليوم من تمتد به الحياة لنبكيك،

ونذرف الدمع في وداعك وننعيك…. ،نحن لا نكاد نصدق أننا لن نراك يوماََ آخر… #معلمي الشهيد: اتعلم لماذا يثير رحيلك هذه الرهبة الكبرى؟؟؟؟ ولماذا نرى رحيلك عنا فاجعة ليس لها مُثلى ؟؟ #لأنك يوم رحلت عنا.. أبكى تم الجميع !!! نعم : ابكيت الجميع حتى صار مجتمعكَ يرثيكَ بكل رثاء أنت له أهل.. معبّرين أن لا أحداََ يمكن أن يحل مكانتك ويعوِّضُ النقص والفراغ الذي تركته فينا !!!! #لأنك يا شهيدنا : رحلت … ورحلت معك كل تفاؤلاتنا وآمالنا .. رحلت…

وكبُرت فينا نصائحكَ التي ظلت تزرعها فينا عند الصغر حتى أصبحنا بك وبعدك شيئا من لا شيء … #رحلت ..يا سيدي : وليتك ما رحلت … فأقلامنا …تناديك … وأوراقنا…. تبكيك… وحروفنا … تنعيك… ولنا معكَ في الشهادة درب أنت فيه معلمنا وقدوتنا !!! عشت فينا أخاََ ومعلماََ ومربياََ وناصحاََ ومرشداََ وخير قدوة وقائد أنت… المعلم ..

في مدرسته . المرشد .. في منبره . العاقل والمأمون .. في منطقته .. المجاهد .. في مترسه. الناصح .. لأبنائه.. المدير .. في إدارته .. الوجهة .. لقريته وعزلته .. الكريم .. في ضيافته .. السخي .. في عطاءه وبذله.. واليوم أنت فينا القدوة في العطاء والنبذة في السخاء والرمز الساطع على جبين المنطقة وسيد الشهداء

آهِِ على رحيلك فقد رأينا بعدك فراغا .. رحيلك سببه !! ووجعاََ … أنت فينا دونما تخبرنا تركته .. #واليوم _ يا معلمي _ الشهيد … نم قرير العين فلقد تركت فينا جيلاََ قادراََ على بناء ذاته بعطاءكَ الجسيم .. وأينعَت فينا ثمرتَكَ وحلمك الوضَّاء العظيم.. فاطمئن بجيلِِ أنت قدوته ومعلمه .. نمّ _ ياقرة عيني ..

 

فلقد وافاك المولى بعطاء قابل عطاءك الجزيل ألا وهي : (الشهادة في سبيل الله ).. واعلم يا شهيدنا البطل أن عدوك لم يحقق باستهدافك سوى الخزي والعار…

وبالنسبة لك فقد عشت (منصوراََ) وسموت إلى ربك (منصور) ولك العهد منّا يا والدي أن نخطو خطاك على درب العطاء والشهادة لا نحيد ولن يلقَ عدونا وعدوكَ منّا سوى القهر والقتل والتنكيل وأن نظل مدافعين عن القضية ما حييّنا … ((ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاََ بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون)) #فسلامٌ الف سلامٌ من الله عليكَ : يوم ولدت .. ويوم استشهدت .. ويوم تبعث حيا ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى