اخبار عربية

فيلم “يوم الفداء “الأمريكي المغربي يزعج الجزائر

فيلم “يوم الفداء “الأمريكي المغربي يزعج الجزائر

ملكه محمد أكجيل/ مكتب المغرب
“يوم الفداء” فيلم أمريكي مغربي من إخراج المخرج المغربي العالمي هشام حجي يحكي قصة عالمة أثار أمريكية تسافر إلى المغرب بعد إكتشاف أقدم هيكل عظمي في العالم، وبعد ذهابها للحدود المغربية الجزائرية يتم إختطافها من طرف جماعة إرهابية أتت من الجزائر .
الجزائر إعتبرت الفيلم “مضللا” ويحمل رسائل سياسية بل وجهت أصابع الإتهام إلى المخابرات المغربية .
ربما الحساسية المفرطة للنظام الجزائري سببته
مجزرة فندق أطلس أسني بمراكش و التي من إخراج المخابرات الجزائرية عام 1994، نفدها أربعة إرهابيين جزائريين تسللوا إلى الفندق ونفدوا هناك جريمتهم البشعة، قطعت بعدها العلاقات مع الجار الشرقي الإرهابي، الفيلم لا يحمل أي جديد، فهو يعبر عن حقيقة الجزائر.
اهتزت العاصمة السياحية الأولى للمغرب مراكش بأول عمل تخريبي يعرفه المغاربة، وكان ذلك يوم 24 غشت من عام 1994، حين قام عدد من الملثمين الجزائريين من جنسية فرنسية ومعهم مغربي بالهجوم المسلح وتفجيرات في فندق أطلس أسني الشهير، مخلفا قتلى و جرحى بينهم 3 سياح أجانب وموظفين بالفندق .
بعدها مباشرة، توجهت الأصابع جميعها إلى جهات مرتبطة بالمخابرات الجزائرية، التي تورطت في تمويل وتخطيط وتنفيذ هذه العملية. ليتم إلقاء القبض على ثلاثة جزائريين هم : الجزائري هامل مرزوق و الفرنسي الجزائري من أصل مغربي حمادي رضوان والفرنسي ستيفان أيت إيدر دو أصول جزائرية
و الذي قيل بأنه قائد الكوماندو الذي نفذ التفجير الارهابي، تم إعتقالهم على الأراضي المغربية و أظهرت التحقيقات مصدر تمويلهم و التخطيط فأدين الأوّلان بالسجن المؤبد وحكم على الثالث بالإعدام.
أحداث أطلس آسني بداية لمرحلة عصيبة على المغرب، حيث لبست مراكش الحمراء وشاحا اسود وتأثرت سياحتها لسنوات، كما كان الحدث إيذانا لبداية فصل جديد من التوثر بين المغرب والجزائر، انتهى بإغلاق الحدود بين البلدين إلى يومنا هذا وفرض التأشيرة على الجزائريين
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى