الطب والصحة

فيروس الروتا “معدى” لا تقتله المعقمات أو الكحول

فيروس الروتا”معدى” لا تقتله المعقمات أو الكحول

 

فيروس الروتا

يعد الفيروسة العجلية (فيروس الروتا) أحد الفيروسات المُعدية للغاية التي تُسبب الإصابة بالإسهال.

وعلى الرغم من أن العدوى مزعجة، فإنه يمكن علاجها عادةً في المنزل من خلال شرب الكثير من السوائل للوقاية من الجفاف، ويتطلب الجفاف الشديد أحياناً الحصول على السوائل عبر الوريد في المستشفى.

ويجب اتباع العادات الصحية الجيدة، مثل غسل اليدين بانتظام، لكن التطعيم هو أفضل وسيلة للوقاية من الإصابة بعدوى “فيروس الروتا”.

الأعراض

عادةً ما تبدأ الإصابة بعدوى “الفيروسة العجلية” في غضون يومين من التعرض للفيروس، وتشمل الأعراض المبكرة الحُمّى والقيء، ثم يليها الإسهال المائي لفترة تمتد من 3 إلى 7 أيام، كما يمكن أن تسبب العدوى آلاماً في البطن.

وفي حالة البالغين الذين يتمتعون بصحة جيدة، قد تسبب الإصابة بعدوى “الفيروسة العجلية” ظهور مؤشرات وأعراض خفيفة فقط، أو لا تسبب أي أعراض على الإطلاق.

الأسباب

تكون “الفيروسة العجلية” موجودة في براز الشخص المصاب قبل يومين من ظهور الأعراض ولمدة تصل إلى 10 أيام بعد تحسن الأعراض.

وينتشر الفيروس بسهولة عن طريق ملامسة اليد للفم طوال هذا الوقت، حتى لو لم تظهر الأعراض على الشخص المصاب.

فإذا كنت مصاباً بـ”الفيروسة العجلية” ولم تغسل يديك بعد استخدام المرحاض، أو كان طفلك مصاباً بالفيروس ولا تغسل يديك بعد تغيير حفاضاته أو مساعدته على استخدام المرحاض، فقد ينتقل الفيروس إلى أي شيء تلمسه، بما في ذلك الطعام والألعاب والأواني.

وإذا لمس شخص آخر يديك غير المغسولة أو شيئاً ملوثاً ثم لمس فمه، فقد تنتقل له العدوى، ومن الممكن أن يظل الفيروس معدياً إذا وُجد على الأسطح التي لم يتم تطهيرها لأسابيع أو شهور.

ومن الممكن أن تتعرض للإصابة بـ”الفيروسة العجلية” أكثر من مرة، حتى لو تلقيت اللقاح، لكن عادةً ما تكون العدوى المتكررة أقل حدة.

خطورة الفيروس

عدوى “الفيروسة العجلية” أكثر شيوعاً في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و35 شهراً، خاصة الذين يقضون بعض الوقت في مؤسسات رعاية الطفل، وخطر الإصابة بالعدوى يزداد لدى البالغين الأكبر سناً والبالغين الذين يعتنون بالأطفال الصغار.

لتقليل انتشار “الفيروسة العجلية”، اغسل يديك جيداً وبصورة متكررة، خاصةً بعد استخدام المرحاض أو تغيير حفاض طفلك أو مساعدته على استخدام المرحاض، لكن حتى الالتزام الشديد بغسل اليدين لا يمنح أي ضمانات، كما أن معقمات الأيدي شائعة الاستخدام والتي تحتوي على الكحول لها تأثير ضئيل على الفيروسة العجلية.

أنواع اللقاح

وتوصي منظمة الصحة العالمية جميع البلدان بإعطاء الأطفال لقاح الفيروسة العجلية، وهناك نوعان من اللقاحات المتاحة:

  • روتاتيك: يُعطَى عن طريق الفم على 3 جرعات، غالباً في عمر شهرين و4 أشهر و6 أشهر، وهذا اللقاح غير معتمد للاستخدام لدى الأطفال الأكبر سناً أو البالغين.
  • روتاريكس: عبارة عن سائل يُعطى على جرعتين للرُّضَّع في عمر شهرين و4 أشهر.

وفي حال أُصيب طفلك بألم في المعدة أو قيء أو إسهال أو ظهر لديه دم في البراز أو لاحظت تغيراً في عادات تبرّزه بعد الحصول على لقاح “الفيروسية العجلية”، يجب التواصل مع الطبيب على الفور.

العلاج

ليس هناك علاج محدَّد لحالات العدوى بالفيروس العجلي، لن تساعد المضادات الحيوية ومضادات الفيروسات في عدوى الفيروس العجلي، عادةً ما تذهب العدوى في غضون 3 إلى 7 أيام.

الحد من الجفاف هو أكبر مصدر للقلق، للحد من الجفاف أثناء الدورة الحيوية للفيروس، يجب شرب الكثير من السوائل.

وإذا كان طفلك مصاباً بإسهال شديد، فاسأل الطبيب عن إعطاء الطفل سائلاً مضادّاً للجفاف عن طريق الفم مثل محلول “بديالايت”، خاصةً إذا استمر الإسهال لفترة أطول من بضعة أيام.

وبالنسبة للأطفال، يمكن أن يعمل السائل المضاد للجفاف على تعويض المعادن المفقودة بشكل أكثر فاعلية من الماء أو السوائل الأخرى، قد يتطلب الجفاف الشديد الحقن بالسوائل في الوريد في المستشفى، ولا يُنصح بتناول الأدوية المضادة للإسهال لعدوى الفيروس العجلي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى