الشعر

فيآ ليت قلبي كثير الرداء

ق/فيآ ليت قلبي كثير الرداء
ك/أحمـد عبد الرحمن صالح
يغـــيب الربيـع
ويأتي الخريف
يُميت الوصول لفصل الشتاء

عواصـف كثير
ريــــــاحٌ تطير
ومازال قلبي يُعــــاني الدفاء

رأيتُكِ هُـنـــاكَ
بدرب الفصول
غـــيـــامٌ يطول بدون إكتفاء

ضـبــــابٌ كثير
ورعـــــدٌ ثقيـل
كأني القيامــــة تحين المساء

هـديـل النسائم
يموت إعتصــار
مـا بين القـذائف دون الغطاء

تغيب الحمــائم
خلـف الغـيــوم
كأسراب ترحــل دون إلتـقــاء

وأنـتِ غـريــبـــة
بــــأرض الشـرود
تُعــــاني التشتت دون الإيواء

كأنفاس زهـــــرة
كسـاهـا الذبــــول
فـبــآتت تـفــــوح رحـيـقً بكاء

جريـــح الفــــؤاد
يمــوت إنـهــــزام
بغير إنسحــــــابً تــأط السماء

في ماء الـهــتــان
تغــوص القـلــوب
فهل تسمعين لصوت الرجـــاء؟

كأنـاَ الضــــمـــائر
أمست قــــبـــوراً
ومـــــازال قلبي شهـيـد الوفاء

وتلك الــضـــــرام
تُشيب الــقـــوذال
فكيف إهتـديتـي لدرب البغاء؟

دعينــي اُرمـــــــم
تلك الــشـــــــروخ
فلن يـبــقـــــي للحب إلا الرثـاء

بجـــــوف الظــلام
أســــــيـــر إلــيــكِ
لـعـلــي اُوافــــي فــيـكِ إحتواء

مـــــازلت اُنـــــادي
بـــروح الامـــــــــل
فهـل تسمعين صرير الــنـــــداء؟

مــازلتُ اُعــــــانــي
غــــيـــــوم الشتــاء
فـيـآ لـيـت قلـبـــي كثير الــرداء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى