مفالات واراء حرة

” فن التحرير الصحفى بين الحاضر والمستقبل”بقلم أشرف الجمال

اشرف الجمال يكتب عن ……..
فن التحرير الصحفى بين الحاضر والمستقبل
☆ فن التحرير الصحفى من أهم مبادئ بدايات الكتابة الصحفية والتى تعرف بأنها عملية من عمليات الكتابة الأبداعية وأحد جوانب التحرير الصحفى والاتصال الجماهيرى عن طريق القائم بالإتصال (المحرر) ،الجمهور ،الوسيلة،الهدف إلى جانب السياسة التحريرية،المعلومات،
المصدر وهى تختلف فى تطبيقها من جريدة او مجلة لأخرى طبقا لمستوى التقدم الفنى والتقنى للطباعة داخل المنظومة وإلى جانب المهارات المهنية للصحفى (المحرر ) كما يعرف التحرير الصحفى بأنه فن من فنون الكتابة النثرية الواقعية “النثر العادى ،والنثر العلمى ، والنثر الفنى “
كما يعتمد الاسلوب التحريرى الصحفى على النحو والصرف وينبغى للمحررالصحفى عند كتابته أن يراعى اختياره للمادة الصحفية ” إخبارية او غير إخبارية ” وفى كتاباته عن ” الأستغناء عن الكلمات الزائدة فى الموضوع،استخدام الألفاظ البسيطة والصحيحة والواضحة،الإلتزام بالموضوعية وعدم ذكر اى ألفاظ خارجة،عدم الاسهاب فى كتابة الفقرات لأكثر من 75 كلمة للفقرة الواحدة،ذكر المصدر للخبر فى حال تضمن الخبر لبيان،ترتيب الخبر،إختيار الألفاظ المستحدثة،وكتابة اسم الكاتب فى اول الموضوع او الخبر.
* كما تتكون المستويات الكتابية والتحريرية من تخصصات وأسس فنيه تعطى قوة وشكل وجودة للموضوع مثل ” مستوى صحفى أخبارى معنى بالأخبار، “مستوى صحفى تسجيلى وتقريرى معنى بالتقارير الإخبارية والأحاديث الصحفية، “مستوى صحفى تفسيرى يستخدم فى المقالات والتحقيقات الصحفية،” مستوى صحفى وصفى ويستخدم فى الأعمدة الصحفية،
اليوميات،التقارير،التحقيقات، الخواطر،التأملات، ” مستوى صحفى متأدب وهو خاص بالعناوين،المقدمات،النهايات للأحاديث الصحفية واليوميات، ” مستوى صحفى علمى ويعتمد على المصطلحات الخاصة والمتخصصة، “مستوى صحفى عام وهو خاص بالتحقيقات،الحملات،المقالات الموقعة،المقالات اليومية،المقالات التحليلية الصحفية
** وكما ان هناك عوامل مختلفة تؤثر فى السياسة التحريرية مباشرتا منها “الايدولوجية او ظروف العمل الصحفى، الجوانب الإقتصادية، تكنولوجيا الصحافة،الجهاز التحريرى، عملية حراسة البوابة، الجمهور المستهدف ” وعوامل غير مباشرة مثل ” الظروف الإقتصادية،الإجتماعية،السياسية “
— ومن هذا المنطلق كان من الضرورة ذكر أهمية التخطيط الصحفى فى جمع المعلومات وتحليلها بأستخدام البحث العلمى الإجتماعى من خلال مداخله والتى تعتمد على ” الملاحظة بالمشاركة،التجربة الميدانية،استقصاءات الرأى العام، تيارات الدراسة المنظمة للوثائق “
والذى تم تطويرها مع التقدم الإلكتروني والتكنولوجي إلى التغطية التفسيرية، التغطية الأستقصائية،صحافة الخدمات،الصحافة البديلة (الإلكترونية والإنترنت والحاسبات الإلكترونية ومواقع التواصل الأجتماعى والسوشيال ميديا )
*** وفى الختام نوضح أشكال الكتابة الصحفية والتحريرية حتى نستفيد من مرجعة افكارنا ومعلوماتنا جميعا إعلاميين وصحفيين وكتاب ومحررين ونقاد وقراء وهى “أخبارية،تفسيرية،استقصائية،خدمات،متخصصة،تسلية،أعلانات،مصورة،إلكترونية “
والتى تستوحى من الأحداث والأفكار والقضايا والمشكلات والأراء التى تشغل وتهم المجتمع والرأى العام مع التشديد والأهتمام بأن تكون الكتابة بأسلوب الهرم المعتدل، الهرم المقلوب، المادة الإخبارية، ووكالات الأنباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى