جامعات وكليات

“فنون المغرب الأقصى” في رسالة ماجستير بتقدير ممتاز بجامعة أسيوط

“فنون المغرب الأقصى” في رسالة ماجستير بتقدير ممتاز بجامعة أسيوط
.عماد اسحاق
في إطار خطة كلية الآداب جامعة أسيوط لتعزيز أواصر العلاقات الثقافية والحضارية بين مصر والمغرب الأقصى نوقشت أون لاين عبر المنصة الإليكترونية رسالة ماجستير للباحثة منار أحمد عمر المعيدة بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة أسيوط بعنوان (الزخارف على العمائر المرينية بالمغرب الأقصى 668-869 هـ / ١٢٦٩- 1464م دراسة آثارية فنية مقارنة)
وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان بأن الرسالة حظيت بإشراف عالمين من كبار أساتذة وعلماء الآثار في مصر وهما الأستاذ الدكتور محمد السيد أبو رحاب أستاذ الآثار الإسلامية ووكيل كلية الآداب لشئون الدراسات العليا جامعة اسيوط والأستاذ الدكتور سامح فكرى طه البنا أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بقسم الآثار بكلية الآداب جامعة أسيوط
و ناقش الباحثة كلًا من الأستاذ الدكتور كمال عنانى عميد كلية الآثار واللغات جامعة مطروح والدكتور حسام عبادى أستاذ الآثار الإسلامية المساعد بكلية الآداب جامعة الإسكندرية
وأوصت لجنة الحكم والمناقشة بمنح الباحثة درجة الماجستير بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة وتدوالها مع الجامعات الأخرى
وأشادت لجنة الحكم والمناقشة بموضوع الدراسة كإضافة جديدة للمكتبة العربية واقترحت نشره في كتاب لتعزيز أواصر العلاقات الثقافية بين مصر والمغرب الأقصى
وأوضح الدكتور محمد السيد أبو رحاب أن النتائج التي توصلت اليها الباحثة هي نتائج جديدة كشفت عن سمات الزخارف فى العصر المريني من خلال حسن استفادتها من المصادر وتناولها العديد من المصطلحات الفنية المتعلقة بالدراسة
ونوه الدكتور سامح فكرى البنا إلى المجهود التي بذلته الباحثة في العمل الميدانى بالرسالة من سفرها إلى المغرب وإلقائها الضوء على الأساليب الصناعية فى تنفيذ الزخارف فى العصر المرينى بالمغرب وأنها نشرت أكثر من مائة شكل وما يزيد عن ٦٠٠ لوحة لإيضاح الزخارف الهندسية والنباتية فضلًا عن الزخارف ذات الأشكال المعمارية
ومن جانبه هنأ الدكتور ضياء زهران نائب رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية الباحثة على حصولها على درجة الماجستير في موضوع يتناول الفنون على العمائر الإسلامية في المغرب الأقصى في دراسة مقارنة
وطالب بالمزيد من هذه الدراسات لمعالم الفنون والعمارة الإسلامية في الشرق والغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى