اخبار عربية

(فلسطين عربية ولو كرِه الكارهون )… مدينة الغرَيْبَة بالجنوب التونسي تحيي يوم الأرض وتنتصر للقضية

(فلسطين عربية ولو كرِه الكارهون )… مدينة الغرَيْبَة بالجنوب التونسي تحيي يوم الأرض وتنتصر للقضية
كتب : أشرف كمال
في إطار الاحتفال بيوم الأرض الفلسطيني، احتضنت المكتبة العمومية بالغريبة من محافظة صفاقس بالجنوب التونسي ، فعاليات يوم تنشيطي تثقيفي من إعداد الجامعة الوطنية لجمعيات أحباء المكتبة والكتاب فرع الغريبة ، والذي ترأسه الأستاذة والباحثة سناء حميدات ، وذلك بالتعاون مع أمينة المكتبة العمومية ، السيدة سميّة حناينية عبد الجوّاد ، وبإشراف كل من ، رئيس البلدية ، السيّد علي الشواشي ، ومعتمد الجهة ، السيّد سفيان العبدولي.
وذلك يوم الجمعة 29 مارس-آذار 2019، وقد انتظمت فقرات هذا اليوم في حفل بهيج حضره ثلة من الإعلاميين والمثقفين ، وممثلي المنظمات الوطنية والمجتمع المدني ، إضافة إلى رواد المكتبة وأحباء الكتاب والكلمة، وقد انطلق البرنامج بأداء النشيد الرسمي التونسي والفلسطيني، ثم الترحيب بالضيوف وممثلي السلط المحلية بالجهة، ثم تقديم ورقات أثثها كل من الإعلامي والمثقف الأستاذ عبد العزيز التميمي ، نائب مدير قناة الزيتونة الخاصة .ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
والأستاذ صالح حميدات، الدبلوماسي السابق بالسلك الدبلوماسي الاجتماعي ، والأستاذ محمد الصادق الدبار ، وهو استاذ مختص في التربية المدنية ، ومدير مؤسسة تربوية بوزارة التربية ، وكل من ، السيد عبد السلام الدبار ، ومنذر عبار ، عن المنظمة الوطنية للشباب التونسي ، والأستاذ أسامة ابراهيم ، رئيس مجلس إدارة مؤسسة نبض العرب للثقافة والتنمية من مصر.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
وقد تناولت هذه الورقات مدى حضور القضية الفلسطينية في الخطاب الإعلامي والمشهد الثقافي العربي ناهيك عن مدى وعي الناشئة بقيمة الأرض وضرورة الحفاظ عليها والانتصار لها، كما تم تقديم مداخلات مباشرة من الأراضي الفلسطينية المحتلة ، إضافة إلى شهادة والد الطفل الشهيد محمد أبو خضير الذي اختُطِف وعُذِّب وأُحرِق بالسجون الإسرائيلية، فكانت شهادته عيّنة عما يقاسيه الشعب الفلسطيني الأبي من ظلم وحيف واستبداد.
وقد تخللت الحفل مجموعة من الإلقاءات الشعرية ، والمشاهد التمثيلية ، والمسرحيات ، والرقصات، التي تجذّر القضية الفلسطينية في هويتها العربية، وقد كان هذا اليوم استثنائيا في مدى إقبال المواطنين والأطفال ، ومدى تفاعلهم مع كل ما تم تقديمه من فقرات ثرية ومنوعة ، تلامس كل الأجيال ، وترتقي بالذائقة العامة وتُعلي قيمة الكلمة والفكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى