مفالات واراء حرة

فرنسيس يكشف عن مراد الشايب. قائد إرهابيي تونس ومنسق القاعدة في المغرب

فرنسيس يكشف عن مراد الشايب. قائد إرهابيي تونس ومنسق القاعدة في المغرب
شبح عاد للحياة من بعد الموت، تولى مسؤولية التنسيق وتهريب المقاتلين والسلاح من ليبيا وتونس إلى الجزائر، المعقل الأبرز لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إنه مراد الشايب أو أبوعوف المهاجر.
في الـ9 من أغسطس عام 2017، أعلنت قوات الأمن التونسية، مقتل مراد الشايب في عملية خاصة بجبال القصرين التونسية، لكن «الشايب» كان لا يزال على قيد الحياة، لكن في الـ20 من أكتوبر 2019 أكد الجيش التونسي، ووزارة الداخلية التونسية، مقتل «الشايب» في عملية خاصة في جبال القصرين.
المهاجر
اسمه الكامل مراد بن حمادي الشايب، جزائري الجنسية من مواليد 15 نوفمبر 1983، بمنطقة الماء الأبيض في ولاية تبسة الجزائرية، انضم للجماعات الإرهابية في الجزائر منذ تسعينات القرن الماضي، وهو مطلوب على ذمة قضايا إرهابية هناك، كما انضم في وقت لاحق لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الذي يقوده -حاليًا- عبد الملك دوردكال المعروف بـ«أبي مصعب عبد الودود».
دخل إلى تونس في عام 2011، بتنسيق مع تنظيم القاعدة، وتولى قيادة سرية القصرين، في كتيبة عقبة بن نافع، وهي فرع تنظيم القاعدة في تونس، وأشرف بنفسه على تهريب السلاح والمقاتلين، من ليبيا إلى تونس والجزائر.
قاد شقيقه خالد الشايب المعروف أيضًا بـ«لقمان أبوصخر» كتيبة عقبة بن نافع منذ عام 2012، وحتى مقتله في عملية أمنية في مارس 2015، وخلفه شقيقه مراد الشايب في قيادة الكتيبة الإرهابية، وشارك في عدد من الهجمات ضد قوات الأمن والجيش التونسي.
واتهمت قوات الأمن التونسية، مراد الشايب بالمشاركة في العمليات الإرهابية في جبال السلوم ومغيلة وجندوبة والكاف وعمليات هنشير التلة 1 و 2، و كذلك عملية استهداف منزل وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو بالقصرين في مايو 2014.
وعقب الهجوم الذي استهدف منزل لطفي بن جدو، أصدرت قيادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بيانًا تعلن فيه انتماء كتيبة عقبة بن نافع لها، وتبارك محاولة استهداف منزل وزير الداخلية التونسي السابق.
شبكات تهريب برعاية «القاعدة»
وفقًا للمتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني التونسي العقيد حسام الدين الجبابلي، فإن مراد الشايب «أبوعوف المهاجر»، أشرف على تهريب الصواريخ الحرارية من ليبيا إلى الجزائر، كما كان متحكمًا في الأموال التي بحوزة كتييبة عقبة بن نافع ولديه العديد من الخرائط التي يستخدمها في عمليات التهريب واستهداف قوات الأمن والجيش التونسي.
وكشفت وثيقة سابقة صادرة عن تنظيم القاعدة المركزي «قاعدة خراسان» ضمن وثائق أبوت آباد، أن عطية الله الليبي – الرجل الثاني في القاعدة وقتها- طلب من عدد من الإرهابيين التونسيين التنسيق في ما بينهم لإعلان فرع للتنظيم الإرهابي في تونس، كما طلب من قيادات القاعدة في المغرب الإسلامي إمداده بتقارير عن مدى فاعلية الصواريخ الحرارية «سام – 7»، في استهداف الطائرات الحربية.
وعطية الله، هو إرهابي ليبي، اسمه الحقيقي جمال اشتيوي المصراتي، شغل منصب الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، والمسؤول عن العمليات الخارجية للتنظيم قبل مقتله في أغسطس 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى