جامعات وكليات

فتيات جامعة جنوب الوادى بقنا يدڜن مبادرة بعنوان ” البنطلونات للرجاله بس ، البسو واسع”

فتيات جامعة جنوب الوادى بقنا يدڜن مبادرة بعنوان ” البنطلونات للرجاله بس ، البسو واسع”

حامد خليفة

 

دشنت فتيات بجامعة جنوب الوادى مبادرة بعنوان ” البنطلونات للرجاله بس ، البسو واسع” على مواقع التواصل الإجتماعى “الفيسبوك وتويتر “.

وأضافت إحدى الطالبات  من سعادة المرء أن يرى شريك حياته بالصورة والمظهر الذي يرضي الله عنه أولا كما يفرض احترامه واحترام المجتمع الذي يعيش فيه.

ضوابط اللباس الشرعي للمرأة المسلمة، وهذا ليس ذريعة تشفع لها أو تبرر طريقة لباسها أو تعطيه مصداقية، لأنه لا محاباة في دين الله، ولا اتباع للهوى والنزوات والرغبات في تطبيق أوامر الله، إنما نحن نوجه سلوكنا وأقوالنا وطريقة لباسنا ومظهرنا بحسب ما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

وأضافت طالبة أخرى أن الملابس من الأمور العادية، يجوز للإنسان أن يلبس ما شاء مما أباح الله من القطن والصوف والكتان، والحرير إذا كانت امرأة تلبس الحرير أيضًا بخلاف الرجل، لكن ليس له أن يتشبه بأعداء الله في لباسه، وليس للمرأة أن تتشبه بالرجل، وليس للرجل أن يتشبه بالمرأة في اللباس ولا في غيره، فالتشبه بأعداء الله في اللباس وغيره لا يجوز، وتشبه المرأة بالرجل والرجل بالمرأة أيضًا لا يجوز، لا في الكلام ولا في المشي ولا في اللباس.
وليس للرجل أن يلبس لباسًا محرمًا كالحرير، أو الإسبال بحيث ينزل بشته أو بنطلونه أو سراويله أو إزاره عن الكعب، هذا لا يجوز للرجل؛ لقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار، وقوله عليه الصلاة والسلام: ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان فيما أعطى، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب خرجه مسلم في الصحيح.
فجعل المسبل إزاره من هؤلاء الثلاثة المتوعدين؛ فيجب الحذر، أما المرأة فلها أن ترخي ثيابها حتى تستر قدميها شبرًا إلى ذراع، وأما الرجل لا، عليه أن تكون ثيابه إلى الكعب، لا تنزل عن الكعبين، سواء كانت الثياب قمصًا أو سراويل سراويلات أو أزرًا أو بشتًا أو غير ذلك، عليه أن يتقي الله وأن يحذر الإسبال، وإذا كان عن تكبر صار الإثم أعظم، إذا كان عن تكبر صار الإثم أكبر لقوله ﷺ: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة نسأل الله السلامة والعافية.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى