مفالات واراء حرة

فتح المساجد طوال اليوم  بقلم ممدوح عكاشة 

فتح المساجد طوال اليوم

بقلم ممدوح عكاشة

منذ أن دخلت كورونا مصر وتم الاتفاق على غلق المساجد وعدم إقامة الصلاة بدور العبادة بيوت الله فى أرضه وكان التعقيب بعد كل آذان . الصلاه فى رحالكم واستمر الحال على ذلك فترة ليست بالقليله حتى تم السماح فى بداية الأمر على صلاة الجمعة بشروط والتزم المصلون بقرار الوزير وتم بعدها فتح باب المساجد الصلوات الخمس وبنفس الشروط حتى الآن وعدم فتح باب المسجد الا قبل الصلاة بخمس دقائق والغلق بعد الانتهاء بخمس دقائق .

وكان القرار كذلك بعدم فتح الكافيهات نهائيا أمام رواده وكذلك النوادى وأماكن التجمع . واستمر الحال لشهور وذلك لسلامة المواطنين والتزم أصحاب الكافيهات والنوادى وأصحاب المحلات التى بها تجمعات بمواعيد الفتح والغلق .

حتى جاءت الانفراجه وتم الإفراج والغاء القرارات بالغلق والسماح للنوادى والكافيهات وحمامات السباحه بالفتح وسارت الأمور على طبيعتها والحمد لله .

النوادى مفتوحه للجميع وصالات الافراح تم الإفراج عنها والكافيهات روادها عادوا وبكثرة من يريد الذهاب فى أى لحظة الكافيه أو النادى يذهب فى اى وقت وليس بمواعيد .

ماعدا ……. المساجد

مازال فتحها وغلقها بمواعيد ورأيت بعينى منظرا حزينا رواد المسجد يجلسون على ارض بابه ينتظرون فتحه . ورأيت شابا انتظر فتره بسيطة ولم يتحمل الانتظار فهم بالذهاب فقال له أحد الجالسين على الأرض أمام المسجد إلى أين أنت ذاهب قاله سأذهب لشرب حجرين فى الكافيتيريا وذهب الشاب بلا عودة هل هذا يعقل باب الكافيه ينتظره فى اى وقت وباب بيت الله يغلق فى وجهه . وبعد قضاء الصلاة رأيت وسمعت عامل المسجد يقول يلا ياجماعه علشان نقفل ميعاد القفل باقى عليه دقيقه حزنت أكثر . كنا بالماضى نجلس بالمسجد لختم الصلاة وصلاة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتشاور فى أمور الحياة وفى أمور الدين .

سؤال لوزير الأوقاف ….

هل رواد الكافيه والكافيتريات والنوادى ينتظرون على بابه حتى يتم الفتح ويتم طرد الرواد منه كما يحدث بالمساجد ؟

يامعالى الوزير هل نرغب فى الصلاة وخاصة الشباب والتردد الدائم للمسجد ام نرهبه ونبتعد به عن التردد للصلاه والتعود الدائم فى المساجد . فعندما يذهب للمسجد ويجده مغلقا سيغادر لمكان لاينتظر فيه مفتوح له طوال الوقت ويرحب به فى اى وقت وينسى الشباب دور العباده لانه فى الآونه الاخيره الباب مغلق فى وجهه .

ياوزير الأوقاف أما آن الأوان لفتح المساجد لرواده طوال اليوم كما فى الاماكن المفتوحه حتى لانخسر الشباب ونرغبه فى التواجد وقراءة القرآن كما كان يفعل الآباء حتى لانفقد تقاليد ديننا ونحافظ على أركان الإسلام . حتى يبتعد الشباب عن دور اللهو .

اتمنى من معاليك اتخاذ هذا القرار بفتح المساجد طوال اليوم وفتح أماكن الوضوء لكى يكون الرجال الكبار قدوة للشباب والاستماع للأحاديث النبوية من أئمة المساجد ومعرفة أمور دينهم هذا الطلب واجب التنفيذ حتى لانفقد شباب ويضيع دينيا . اللهم انى بلغت اللهم فأشهد .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى