عام

” فتحي عفانة ” يرعي الملتقى الرمضاني الافتراضي

” فتحي عفانة ” يرعي الملتقى الرمضاني الافتراضي
كتب – علاء حمدي
أشاد سعادة المهندس / فتحي جبر عفانة – سفير الاسرة العربية والرئيس التنفيذي لمؤسسة فاست بدولة الامارات العربية المتحدة بنجاح الملتقى الرمضاني الدولي الأول الافتراضي تحت شعار ” رمضان تسامح وسلام وامان ” الذي اقامته الجامعة الدولية الابداع والعلوم الإنسانية والسلام بين الشعوب وشركائها الاستراتيجيون تحت رعاية سعادة المهندس والسفير فتحي جبر عفانة بمشاركة نخبة من الخبراء والمستشارين من كافة بلدان الوطن العربي .
واقيم الملتقي برئاسة الدكتورة / هناء البقالي رئيس الجامعة الدولية الابداع والعلوم الإنسانية والسلام بين الشعوب والدكتور حاتم عزات كريزم امين عام اللجنة الفنية والتقنية واعضاء اللجنة الفنية الدكتور محمد الجارحي والدكتورة سناء بوحاميدي وكذلك اللجنة الاعلامية برئاسة سعادة المستشارة الدكتورة تهاني التري وكذلك اللجنة العلمية برئاسة الدكتورة باسمة العمري وصاحب السعادة المستشار محمد الشماع .
بحضور قامات وخبراء ومستشارين حيث تم تنفبذ فعاليات الملتقى وتشرف بالمشاركة مع هذه الكوكبة المضيئة والقامات العربية اصحاب الخبرات وتسليط الضوء على التسامح وانواعه وثقافته وكيف يجب أن يكون سلوك متاصل بين الأفراد والمجتمعات وفيها الكثير من المحاور التي تناولها الخبراء ..
والجدير بالذكر أن أنواع التسامح هي :
1. تسامح ثقافي : ان التسامح الثقافي يتبلور من عدم التعصب للأفكار والثقافة الشخصية للفرد، فانه يتطلب حوار وتخاطب مع الاخر والحق في الاجتهاد والابداع، فان الإنسان لابد ان يكون صدره رحباً في قبول ثقافة وأفكار الاخر من اجل التوصل الى الحقائق الفكرية والثقافية.
2. تسامح ديني: والمقصود به تسامح في حرية الممارسة الشعائر الدينية والتخلي عن التعصب الديني والتميز العنصري الديني وذلك لان الإسلام دين التسامح في العدل والمساواة.
3. تسامح أخلاقي: هو طريق التعامل الاخلاقي مع الافراد الذين نختلف معهم في القضايا الاجتماعية التي تؤثر فيهم.
4. تسامح اجتماعي: ان التسامح الاجتماعي يتضمن العيش بسلام مع الاخرين بدون مشاكل وتقبل أفكارهم وممارساتهم التي قد يختلف معها الفرد وكذلك الإقرار بممارسة كافة الحقوق الحريات في المجتمع.
وتبرز خصائص ثقافة التسامح انها تعمل على إزالة الحقد والكراهية الموجودة في ضمائر البشر والابتعاد عن مفهوم العنف والجريمة، وتعمل أيضا على تنمية روح المواطنة والديمقراطية بين الافراد من اجل خلق وعي سالم بعيد عن مظاهر التخلف الاجتماعي الذي يرتكز على ترسخ مبادئ الحقد والكراهية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى