اخبار عربية

غضب عراقى من عفو ترامب عن عناصر بلاك ووتر

غضب عراقى من عفو ترامب عن عناصر بلاك ووتر

كتب /ايمن بحر

فى تحليل للواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب بأسلوب يظهر إزدوج المعايير ترامب يخالف مبادئ العدالة ويعفو عن قتلة العراقيين حتى مع إقتراب نهاية ولايته ويوجه صدمة أخرى للعرب!.

غضب عراقى من عفو ترامب عن عناصر بلاك ووتر. بعدما حكمت الولايات المتحدة بأحكام مشددة على عناصر بلاك ووتر المدانة بإرتكاب مجزرة ساحة النسور فى بغداد، بدأت بتخفيف الأحكام خطوة خطوة الى أن عفا ترامب عنهم الآن، ليجد إستنكاراً وإنتقادات عراقية لتلك الخطوة.

إنتقدت وزارة الخارجية العراقية الأربعاء (23 ديسمبر/ كانون الأول 2020) قراراً للرئيس الأمريكى دونالد ترامب بإصدار عفو عن محكومين أمريكيين من شركة بلاك ووتر مدانين بقتل 14 عراقياً بينهم أطفال فى بغداد وجرح آخرين عام 2007، فيما عرف بإسم مجزرة ساحة النسور

وأصدر ترامب الثلاثاء قراراً بالعفو عن أربعة عناصر من بلاك ووتر كانوا يقضون أحكاماً طويلة بالسجن وأدين هؤلاء بفتح النار فى ساحة النسور المزدحمة فى بغداد فى 16 أيلول/ سبتمبر 2007 فى حادثة تسببت فى فضيحة دولية وإستياء متزايد من الوجود الأميركى.

وذكرت الخارجية العراقية فى بيان صحفى الأربعاء أن وزارة الخارجيّة العراقيّة تابعت القرار الصادر عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب.. الوزارة ترى أنَّ هذا القرار لم يأخذ بالإعتبار خطورةِ الجريمة المرتكبة ولا ينسجم مع التزام الإدارة الأمريكية المُعلن بقيم حقوق الإنسان والعدالة وحكم القانون، ويتجاهل بشكل مؤسف كرامة الضحايا ومشاعر وحقوق ذويهم وأكدت وزارة الخارجيّة العراقيّة على أنها ستعمل على متابعة الأمر مع حكومة الولايات المتحدة الامريكيّة عبر القنوات الدبلوماسيّة لحثّها على إعادة النظر فى هذا القرار

كما أعرب مواطنون عراقيون عن غضبهم وحزنهم إثر سماعهم قرار الرئيس الأميركى المنتهية ولايته دونالد ترامب العفو عن الحراس الأميركيين الذين جرت فى بادئ الأمر إدانة ثلاثة منهم هم بول سلاو وإيفان ليبرتى ودستن هيرد بالقتل العمد ومحاولة القتل العمد، وحُكم على كل منهم بالسجن ثلاثين عاما. وحكم على رابع هو نيكولاس سلاتن بالسجن مدى الحياة إنطلاقا من أنه أول من أطلق النار. كما صدر حكم مماثل بحق سلاتن لدى إعادة محاكمته فى آب/أغسطس 2019، وبعد شهر خفضت عقوبة سلاو و إيفان.

وقال العميد فارس سعدى، ضابط شرطة ترأس التحقيق فيما حصل أشعر باليأس من زمان وأضاف سعدى كنت أتابع كل شئ رأيت تخفيف الأحكام تدريجياً بالمحاكم وعرفت أنه لن تكون هناك محاسبة. لذلك لم أفاجأ بالقرار الأخير.

ولم يشهد العراق أى محاكمة فى قضية ساحة النسور بسبب ظروف الصراع الطائفى التى كانت تضرب البلاد. وأعلنت بغداد آنذاك رفضها تجديد رخصة عمل شركة بلاك ووتر كما رفضت وزارة الخارجية الأميركية تجديد عقدها مع الشركة للعمل هناك. ودفع ما حصل هذه الشركة لتغيير إسمها مرات عدة وأدمجت لاحقاً بشركات أخرى لتشكل مجموعة كونستيليس وحالياً تعمل مجموعة أوليف وهى إحدى أصغر شركات مجموعة كونستيليس فى العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى