برلمان واحزاب

عيسى لِمجلِسِ نِوابِ 2020

عيسى لِمجلِسِ نِوابِ 2020

بِقلمِ – محمد حمدى

أدعو أبناء دائِرتنا – دائِرة دِسوق فوة مُطوبِس – لِدعمِ (الحاج) سيدأحمد عيسى عبدالعال سيدأحمد عيسى، رقم 14 ، رمز الطائِرة الهليكوبتر ، فىْ إنتخاباتِ مجلِس نواب 2020م، المرحلة الثانية… (الحاج) سيدأحمد عيسى عبدالعال سيدأحمد عيسى ، ذا الخِبرة البرلمانية الكبيرة مُنذ عام 2001م ؛ الذى قَدمََ خدماتَ لِأبناءِ الدائِرة بِقدرِ المُستطاع ،

يُعجبنى فيه دومًا إنه بالرغمِ مِنْ المسئولياتِ التى على عاتقِه ،و الصعوباتِ الكثيرةِ ، التى تواجه فى مشوارِه البرلمانى ، إلا إنه صامِد، لا يُقابِل السيئةُ بالسيئةِ ؛ هو رجُل قوى ؛لِذا فنحنُ فى حاجةِ إلى أمثالِه فى البرلمانِ ، لا أقول هذا مِنْ باب المُجاملة ؛ لإن عائِلتنا -عائِلة السيد- ، وعائِلته -عائِلة عيسى- أصل واحِد

ولكنها الحقيقة فالرجُل فِعلًا يُقذَف بِالطوبِ كالشجرة المُثمرة ، يصله كُل كبيرة ، وصغيرة ، ولكنْ قلبه ، وعقله كبيران ، فأرجو مُساندة هذا الرجُل فى الإنتخاباتِ البرلمانيةِ ؛ لكى يُكمِلَ مسيرته البرلمانية ، ويخدم المزيد مِنْ أهالى الدائِرة ، يا أبناء ، الدائِرة (الحاج) سيدأحمد عيسى ، رجُل زراعى (فلاح بن فلاح…)، ولديه مشاريع زِراعية(أراضى ، ومزارع) ،وعملَ فى الجمعيةِ الزِراعية،ومُسجل فى نقابةِ الفلاحين ، وعندما ينتمى إلى حِزبِ يكون أمين الفلاحين بِالحِزبِ….. ؛

لِذا فهو يعرف مشاكِل الفلاحين جيدًا ،اللجنة الزِراعية بالبرلمانِ التى هو بِها دومًا فى حاجةِ إلى أمثالِه ؛ لجنة الزراعة فى حاجةِ إلى مَنْ يعرف مشاكِل الفلاحين كالحاج سيدأحمد عيسى ؛ مِنْ أجل النهوض بالزِراعةِ ، وتحقيق الأمن الغِذائى ، الذى لا يختلِف عَنْ الأمن القومى . وفى الخِتامِ أود أن أقول : ” موعدنا أيام 4، 5 ، 6 نوفمبِر 2020 لِتصويتِ بِالخارِجِِ ، وفى الداخِلِ سوف يكون التصويت يومى 7 ، 8 نوفمبر2020م ؛

فإعطى صوتك لِمَنْ يستحق، إعطى صوتك لِ (الحاج) سيدأحمد عيسى، رقم 14، رمز الطائِرة الهليكوبتر ، ولا تبيعْ صوتك بِالمالِ ؛ لِكى لا تخسر نفسك ، ويربح مَنْ إشترى ضميرك ، بيدِك التغيير ، فلا تُضيعْ الفُرصة مِنْ يدِك ؛ لئلا يأتى وقت ونقول : “دا مجلِس بلاليص مُش مجلِس نِواب عَنْ الشِعبِ “الفُرصة سانِحة أمامِك فلا تُضيعْها ، شارِكْ بِإيجابيةِ فىْ الإنتخاباتِ ، ولا تكون تابِعًا لِإعلامِ الإرهاب ؛ إعلام الإرهاب ، إعلام تصفية حِسابات ، وليس إعلام وطنى يُريد دولة مُستقرة “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى