الشعر

"عيدُ الاميرة " شعر / رياض الدليمي

عيدُ الاميرة
شعر / رياض الدليمي

منْ يَقصُّ علينا حكايةَ جَنْي السِّنينِ
في ليلةِ الالفِ ؟
هل ستحتفلين ؟
أينَ مكاني بين الحضور؟
منْ يُبلغني عنْ الصَف ؟
عَبيدٌ يسقونَ دموع التين
حراسٌ يتجولونَ في رحابِ القصرِ
مدعوون ،
أجناسٌ وأجناس
وجوهٌ بكلِّ الألوان ،
يَتيهُ مني المكانُ
الجلاس
كؤوس النبيذ
موائد الافطار،
عيونٌ تترامى على أدراجِ السلالم
لعلّها الأميرة
ستهبطُ بالتيجان
وموائد الغفران
ربما رؤوس الليلة الأخيرة .
هل ليّ في الِسيّر من حَرثٍ سَتحكيهِ الأميرة ؟
أم ستنذرُ رأسي احتفاءً بعيدها ؟
سأترجى الطاعة
أيحق ليّ برحمةٍ ؟
أسالُ السودَ
حُمر الهنود
والوجوه الصفراء.
أَندسُ بين طوابير العقلاءِ
وأبتاع موضعاً بين الدخلاء.
أينَ مني ؟
هل من قرابين وأشلاء
بعد ثمالتها ؟
وتتوج على أغصانِ الرمان
ودوحةِ الأحزان .
يَنزعني المكان
كما تُنزع البنات منْ هذه القبيلة ،
ترمينا الأميرة
بقصصِ القصورِ
بأغصانِ وردِ الرمان ،
بشالاتها المجنونةِ
كؤوسٍ فارغةٍ
سكرةِ ثغرها .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏رقص‏ و‏أحذية‏‏‏‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى