تطبيقات وألعاب

عودة منة عبد العزيز عبر تطبيق Instagram بملابس بسيطة

عودة منة عبد العزيز عبر تطبيق Instagram بملابس بسيطة

 

عادت المدونة منة عبد العزيز للظهور من جديد بعد خروجها من مركز إعادة التأهيل، ولكن هذه المرة بشكل مختلف.

دشنت منة عبد العزيز حسابا جديدا عبر تطبيق Instagram باسم مختلف عن السابق، وظهرت بملابس بسيطة، وكشفت في فيديو نشرته أنها لا تمتلك أي حسابات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن كل الحسابات التي تحمل اسمها لا تمت لها بصلة.

وأرجعت منة تدشينها لحساب جديد، لأنها أصبحت شخصية جديدة، مختلفة عن منة عبدالعزيز السابقة.

وقالت في الفيديو، “وحشتوني عاملين إيه، آخر حكم في قضيتي يوم 30-9، وهو الحكم النهائي، أصبحت فتاة أخرى بفضل برنامج التأهيل التابع لوزارة التضامن الاجتماعي”.

وفسرت قائلة: “بقيت بلبس تي -شيرتات مقفولة مش زي قبل كدة، أنا أتعملي برنامج نفسي تأهيلي في وزارة التضامن، عشان دماغي ترتاح، وأعرف أتعامل صح مع الناس عشان منة تبقى كويسة”.

كانت النيابة كلفت بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للمرأة وإخصائية نفسيَّة ببرنامج “حماية أطفال وكبار بلا مأو” بالوزارة، ببحث حالة المتهمة الاجتماعية والنفسية وعرض نتائج البحث والتوصيات على النيابة العامة.

وأسفر التقرير عن اضطرابها انفعاليًّا ونفسيًّا نتيجة تعرضها لأزمات اجتماعية قاسية مُنذ صغرها حرمتها من عاطفة الأسرة والأهل، وأثَّرت في سلوكها العام، ما دفعها مع قلة خبرتها وعدم رجاحتها وضعف شخصيتها إلى تكوين علاقات مع أصدقاء السوء عوضًا عن فشلها في عقد علاقات سوية، وكذا السعي للظهور وتحقيق الشهرة بأي وسيلة عوضًا عما لقيته من أزمات، فانخدعت بشهرة حققتها في بيئة افتراضية خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي أسلمتها إلى أصدقاء سوء استغلوها مع سهولة انقيادها وعدم رجاحتها وتسامحها في حقوقها، وطمعها فيما عرضوه عليها من هدايا وسُبل لإعاشتها، فوقعت ضحيةً لهم، هذا فضلًا عن الصدمة النفسية والاضطرابات التي إصابتها من أثر التعدي عليها بالواقعة محل التحقيق، مما يتطلب إدخالها بالبرامج المعتمدة بمشروع «استضافة وحماية المرأة المعنفة» لإعادة تأهيلها نفسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد عند الحاجة.

وأمرت النيابة العامة بإدخال المتهمة بالبرامج التأهيلية المذكورة خلال إقامتها بالمركز الذي قبلته مسكنًا لها تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للمرأة؛ لتأهيلها نفسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا لإصلاحها وإعادة الثقة في نفسها وتصحيح مفاهيمها والتوفيق بينها وبين ذويها، وإعادة دمجها بالمجتمع، واستكمال دراستها أو تدريبها على مهارات تتيح لها فرصة عمل سوية، أو مصدر حسن لإعاشتها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى