مفالات واراء حرة

عن إرهاصات بشائر عام 2021 بقلم _ يحيي حماد

عن إرهاصات بشائر عام 2021
بقلم _ يحيي حماد
عصفت بنا في بداية عام 2020 جائحة كورونا (كوفيد19) عاصفة لم تترك مكان في العالم من شرقه الي غربه ومن شماله الي جنوبه إلا واقتحمته وفي وقت قصير جدا بسبب سرعة الانتشار القوية لهذا الوباء،
حتي وصل عدد الاصابات إلي الآن الي أكثر من 80 مليون والوفيات الي مايقارب 2 مليون (هذه الأرقام الرسمية)، ابي هذا الوباء ان يقتصر ضرره عن المصابين
والمتوفين وذويهم، إلا إنه سطر حالة من الذعر والخوف داخل كل أسرة تخوفاً من الإصابة بهذا الوباء الفتاك الذي لم يرحم كبيرا ولا صغيرا، ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي ضربت اعتي الإقتصاديات العالمية الكبري، جراء إغلاق المجالات الجوية بين الدول وتسبب في شبه توقف لحركة التجارة العالمية وتبعها توقفات كبيرة لحركة الصادرات و الواردات،
بخلاف الأثر السلبي الكبير علي النشاط الاقتصادي الداخلي جراء فرض إجراءات حظر التجوال كإجراء إحترازي للتخفيف من حدة الزحام والأثر الذي تبعه علي أصحاب الأعمال الخاصة والعمالة الغير منتظمة، إلا أن بلطف الله بعباده أولا وبتكاتف إنساني عابر للقارات والجنسيات والأديان بدات هذه الجائحة في العد التنازلي من حدتها وتبعتها الدول بإجراءات إفتتاح تدريجي
للمجالات الجوية ورفع جزئي لحظر التجوال الداخلي مع الاحتفاظ ببعض بالإجراءات الاحترازية، الي ان وصلنا الي أواخر شهور هذا العام وبدأت تلوح في أفق سماء هذا العالم الحديث عن اكتشاف لقاحات مضادة لهذا الفيروس أحدهما أمريكي واخر روسي وصيني وبريطاني، لم تأتي هذه اللقاحات بالفهلوة أو الصدفة
بل جاءت بتكاتف عالمي واسع النطاق متفق علي إنهاء هذه الجائحة وعودة الحياة إلي طبيعتها، وبإشراف علمي من قبل منظمة الصحة العالمية علي هذه المختبرات التي أخرجت اللقاحات وتواترت تصريحات المنظمة من بداية هذه الجائحة انه لا نهاية لهذه الأزمة قبل إنتاج لقاح مضاد لهذا الفيروس،
يبدأ عام 2021 ونحن نعيش ذروة موجة ثانية لهذه الجائحة بسبب طبيعة فصل الشتاء الذي ينشط معه الفيروس، إلا أن جميع توقعات الخبراء تتكلم عن انتهاء هذه الجائحة في القريب العاجل مع تطلب بعض الإجراءات الاحترازية، وأن هذه اللقاحات ستكون الضربة القاضية لهذا الوباء حتي ينعم العالم وتنعم الإنسانية بسلام وأمان دائمين وتعود حياتنا لطبيعتها وبهجتها، حفظ الله الجميع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى