تقارير وتحقيقاتعاجل

" عندما تشعر" بقلم أحمد ذيبان أحمد

عندما تشعر – بقلم أحمد ذيبان أحمد

بالضيق والتعب واليأس فإنّ الله تعالى يدعوك للتقرب إليه، لتهدأ نفسك وتشعر بالسكينة والراحة، فالله عز وجل شرع لنا العبادات لتأنسَ بذكرها الروح، ولترتاح من ضيق وتعب الحياة،
أعلم اخي ان ملذات الحياة زائلة وغير باقية وهي ليس لك وانما لغيرك
وبدليل اين من ملكها قبلك
أين أبي أمي جدي جدتي وجدي الثاني والثالث والرابع وجدتي الثانية والثالثة والرابعة
واين الذين سبقوهم في الحياة واين الظالمين والمتجبرين المتكبرين من قارون وفرعون وهامان وجنودهما واين واين واين واين كل من عاشوا قبلنا في الحياة
أليس الموت جعلهم في الذكريات وحرمهم من الحياة !!!؟؟؟
أذن لابقاء لكل حي وهذا كلام ليس مفاده اليأس بالحياة انما مفاده العبرة والتذكرة ولأجل التبصير ان كل ماتملكة في الحياة لايفيدك بقدر مايفيدك عملك الصالح
لأن الملك زائل وهو ليس لك انما هو لغيرك ولايفيدك في قبرك
لكن العمل الصالح باقي لك مابعد الحياة وهو انيسك ونجاتك في حياتك وقبرك
وانت الأن في الأمتحان ولاتضيع تلك الفرص الذهبية
التي طالما هي انقاذ لك من غضب الرب العظيم وهي من تسلك بك الى جنات النعيم
اما ضياع حياتك والفرص الذهبية بالخطيئة والذنب العظيم فلا تسلم من غضب الرب العظيم وتنال النار والجحيم
فأختر اي طريق تختار اما نجاة ونعيم واما عذاب مقيم أليم
وأنت حر في الأختيار
تحياتي ويارب الهداية والنجاة للجميع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى