مفالات واراء حرة

عمر سليمان وعملية المكرونة المصرية

عمر سليمان وعملية المكرونة المصرية

كتب: عمرو نبيل الفار

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﻤـﺮ ﺳﻠﻴﻤـﺎﻥ:
(ﺳﺘﻈـﻞ ﻋﻤﻠﻴـﺔ ﺍﻟﻤﻜـﺮﻭﻧﺔ ﺍﻟﻤﺼـﺮﻳﺔ ﺃﻋﻈـﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻴﺬﻛـﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘـﺎﺭﻳﺦ ﻭﺳـﺘﺪﺭﺱ ﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌــﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤــﻊ).

فبعد ﻗﻴﺎﻡ ﺛﻮﺭﺓ 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻭﻛﺴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻬﺎ ﻭﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ، ﻇﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﻭﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﻭﻟﻬﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻫﺸﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ( ﺣﻮﺭﺱ ) ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﻠﺤﻤﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﻪ ﻟﻢ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ.

ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ (ﺇﺛﺒﺎﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ) ﺣﻴﺚ ﻗﺒﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺱ ( ﺍﻳﻼﻥ ﺟﺮﺍﺑﻴﻞ ) ﻓﻰ ﻭﺳﻂ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ﻭﺗﻢ ﺭﺻﺪﻩ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ، ﺛﻢ ﺗﻬﻜﻴﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ( ﺣﻴﺘﺲ ) ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﺤﺼﺎﻥ ﻃﺮﻭﺍﺩﺓ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺩﻯ ﺑﺄﻭﺑﺎﻣﺎ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ، ﺣﻴﺚ ﺃﺭﺳﻞ ﻟﻬﻢ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﻹﺻﻼﺡ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺑﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﺭﺟﺎﻝ “ﻋﻤﺮﺳﻠﻴﻤﺎﻥ”.

ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺻﻔﻘﺔ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﺮﻣﺖ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ، ﻭﺍﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺭﺃﺕ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﺜﻞ ﺧﻄﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﺼﻠﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻰ ﻋﻘﺪ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻐﺎﺯ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺴﻬﻴﻼﺕ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﺣﻘﻘﺖ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺳﻴﺎﺳﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﺓ.

ﺛﻢ ﺟﺎﺀﺕ ﺿﺮﺑﺔ ﻣﻌﻠﻢ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻈﻬﻮﺭ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ “ﺣﺴﺎﻡ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ” ﻓﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺣﺴﺎﻡ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ أﺣﺪ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﺼﺮ ﻓﻰ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻋﻤﻠﻴة (ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻷﺳﻮﺩ) ﻫﻮ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ “ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺣﻠﻤﻰ”، ﻭﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﻠﻎ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻛﺸﻔﻬﻢ ﻟﻠﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺱ “ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ”.

ﺣﻴﻦ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺣﺴﺎﻡ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ( ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺁﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ) ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺘﻬﺮﻳﺒﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺧﺪﺍﻉ ﻛﺒﺮﻯ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺤﺮﻕ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻓﻰ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﺿﻊ ﺟﺜﺚ ﺑﻪ ﻹﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻮﻓﺎﺗﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻨﺰﻟﻪ ، ﻭﺍﻗﺘﻨﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﺑﻮﻓﺎﺗﻪ ،ﺣﺘﻰ ﻓﻮﺟﺌﻮﺍ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﺑﻞ ﻭ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻓﻘﻂ ﻫﻮ ﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﻟﻮﺟﻮﺩﻩ ﺇﻣﻌﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺇﺫﻻﻟﻬﻢ.

ﺣﻴﻦ ﺣﺪﺛﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺇﻧﺪﻓﻌﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻟﻨﺴﺐ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻃﻨﻄﺎﻭﻱ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﺎﺟﺖ ﻭﻣﺎﺟﺖ ﻟﺨﺮﻭﺝ 7 ﻣﻦ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﻃﺎﺋﺮﻩ ﻭﺃﺧﺬﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺻﻔﻘﺔ ﺭﺍﺑﺤﺔ ﻟﻤﺼﺮ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﺼﺮ ﺑﻤﺒﺎﺩﻟﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ” ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺣﻠﻤﻲ” ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﻫﻮ ﻭﺃﺳﺮﺗﻪ ﻭﻣﻤﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺃﻣﺮﺑﻜﺎ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ( ﺻﺎﺣﺐ ﻗﺼﻪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﺍﻷﺳﻮﺩ ) ﻭﺃﺷﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮﻳﻦ.

وﻧﺄﺗﻰ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ … ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ” ﺷﻔﻴﻖ” ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺋﺰﺍً ﺑﺎﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ، ﻭﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺫﻫﺐ ﻟﺒﻴﺘﻪ ، ﺛﻢ ﺃﻋﻠﻦ ﻓﻮﺯ ﺍﻻﺧﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺱ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻰ , ﻭﻗﺒﻞ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺑﻴﺾ 3 ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ.. ﻟﻤﺎﺫﺍ؟

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼﺮ ﺗﺤﺖ ﺣﺼﺎﺭ ﻓﻌﻠﻲ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ،، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﻬﺪﺩﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺪﻭﺩ ﻏﺰﺓ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﻣﻌﺒﺮ ﺭﻓﺢ ﻭﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻓﻰ ﺳﻴﻨﺎﺀ !.

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ، ﺛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﻼﻧﻄﻼﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻰ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ( ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ) ، ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻞ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺪﺭﻙ ﻟﻠﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻭﺑﺎﻟﻊ ﻟﻠﻄﻌﻢ
ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲﺍﻟﺤﻤﺴﺎﻭﻱ.

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﻬﺎﻥ ﻭﻳﺸﺘﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻜﺴﺠﻴﺔﻭﺍﻟﻮﻛﺴﺠﻴﺔ ﻣﻐﻴﺒﻲ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﻳﻨﺎﻳﺮ ، ﻭﺧﻮﻧﺔ 6 ﺍﺑﺮﻳﻞ ﻭﺍﻷﻧﺎﺭﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻭﺇﺳﺮﺍﺀ ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﻭﻋﻼﺀ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﻭﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ﻭﺷﺎﺩﻱ ﺣﺮﺏ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ، ﻭﺃﺿﻒ ﺇﻟﻴﻬﻢ بعض الاعلاميين اللي معاهم معاهم عليهم عليهم. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺗﻢ ﺇﻋﻼﻥ ﻣﺮﺳﻰ ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺱ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻰ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟـ 3 ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻦ اﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻟﺘﻌﻠﻦ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻰ ﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻬﻤﺘﻪ ﻣﺆﻗﺘﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ، ﺍﻟﺨﺮﻓﺎﻥ ( ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ) ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺃﻥﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻫﻲ ﺗﺤﻴﺔ ﻟﻤﺮﺳﻲ.

ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻗﺪ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺗﻪﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺗﻪ , ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺇﻓﻬﺎﻡ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺧﻄﻮﺓ ﺧﻄﻮﺓ , ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺨﻮﺽ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻊ ﺟﻴﺸﻪ.

ﺛﻢ ﺟﺎﺀﺕ ﺛﻮﺭﺓ 30 ﻳﻮﻧﻴﻪ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻟﻤﺼﺮ .. ﻫﻨﺎ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻥ ﺗﺠﺲ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺗﺮﻯ ﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ , ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺍﻟـ f16 ﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﻯ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ , ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﻧﺴﻮﺭ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﻮﻯ ﺑﺎﻟﻤﺮﺻﺎﺩ , ﻭﺗﻢ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ , ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻗﺪ ﺳﻘﻄﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺧﻠﻞ ﻓﻨﻲ ؟ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ 3 ﻳﻮﻟﻴﻮ 2013 ، ﻭﻗﺒﻞ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺑﻴﺎﻥ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺱ ﻣﺮﺳﻲ ، ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺮﻗﻴﺔ ﻣﺨﺘﻮﻣﺔ ﺑﺸﻌﺎﺭ ” ﺳﺮﻱ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ” ﺑﻬﺎ 4 ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﻓﻘﻂ : ” ﻻﺗﻔﻜﺮﻭﺍ ﺃﺑﺪﺍ ﻓﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻣﺮﺳﻰ .”

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻹﺷﻌﺎﻝ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺰﺓ ﻓﻰ ﻗﻠﻮﺏ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻰ ﻭﺍﻟﻠﻔﻈﻲ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺛﻢ ﺟﺎﺀﺕ ﺻﻔﻌﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ، ﻓﺒﻌﺪ

ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﻌﺰﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ ﺣﻠﻴﻒ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺭﺩ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﻟﻤﺼﺮ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﺃﺳﻄﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ، ﻭﻫﻨﺎ ﺗﻠﻘﺖ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.

ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﺘﺤﺮﻳﻚ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺗﻢ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ؛ ﻟﺘﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻴﻖ ﻓﻮﻕ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ. ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺿﻴﺔ ﻭﻃﻮﻓﺎﻥ ﺣﻮﻝﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﻄﻊﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺐ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﻟﻬﺠﺔ ﺗﺤﺪﻱ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺿﺪ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.

ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟﻸﻣﺮﻳﻜﺎﻥ : ﺃﻧﻨﺎ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﺪﻭﺩ ﺩﻭﻟﺘﻨﺎ ﻭﺻﻮﻥ ﻛﺮﺍﻣﺘﻬﺎ ﻭﺷﻌﺒﻬﺎ. ﻭﻣﻊ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻰ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻗﺎﻣﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺀ ( ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻭﺗﺨﻄﻴﻂ ﻣﺼﺮﻱ ﺭﻭﺳﻲ )، ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺮﺭﺍ ﺇﻃﻼﻗﻪ ﻋﺎﻡ 2011 ﻭﺗﻢ ﺗﺄﺟﻴﻠﻪ ﻟﻌﺪﻡ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻭﻧﻈﺮﺍ ﻟﻠﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﺼﺮ ..

ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﺪﺭﺱ , ﻓﺄﺭﺳﻞ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺗﺠﺴﺲ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻟﺘﻌﺘﺮﺽ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺼﻨﺖ ﻭﺍﻟﺘﺠﺴﺲ ، ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺇﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎ ﻭﺗﻢ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﺗﻔﻜﻴﻜﻬﺎ.

وﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﺃﺫﻳﻌﺖ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺇﻃﻼﻗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﺒﺎﺷﺮﻩ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ , ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻤﺮ ﺻﻨﺎﻋﻲ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻟﻴﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺳﻘﻮﻃﻪ , ﻷﻧﻬﻢ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻰ ﻋﺎﻡ2009 ( ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺑﻮﺍﺣﺪﺓ ) .ﻭﻣﻦ وقتها ﺍﺳﺘﻘﺮ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ( ﺇﻳﺠﻰ ﺳﺎﺕ 2 )ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻪ ﻟﻴﺒﺚ ﺃﻳﺔ ﺣﺮﻛﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺼﺮ ﻛﻠﻬﺎ وسيناء…
ستظل راية مصر خفاقه ف افاق العالمين رغم كل خاين وعميل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى