عاجل

"عماد حمدي "و النساء كان من صحاب الاملاك ونادية الجندي تسببت في أفلاسه

“عماد حمدي “و النساء كان من صحاب الاملاك ونادية الجندي تسببت في أفلاسه
كتبت دعاء سنبل
يصادف اليوم عيد ميلاد فنان قدير فارس من فرسان و نجوم الزمن الجميل علامة مميزة في تاريخ السينما المصرية ،فنان أحتل أدوار البطولة في السينما المصرية لسنوات طويلة ،وأطلق عليه فتى الشاشة الأول في الخمسينات ، شارك معظم نجمات وجميلات الفن أفلامه هو الفنان القدير “عماد حمدي” ولد فى 25 نوفمبر عام 1909م، في مدينة سوهاج.
“عماد حمدي” أول زواجه بالفنانة فتحية شريف في أربعينيات القرن الماضي، وكان حينها موظفًا في “أستوديو مصر”، بينما كانت هي تعمل في “الأوبرا” وأنجبت له ابنه الأول نادر وبعد الزواج ،أستمرت مسيرة عماد حمدى الفنية من نجاح لنجاح وكانت ادواره متنوعة ومعظمها رومانسية وكان من أوائل نجوم الخمسينات .
عماد حمدي زيجاته الثانية كانت من الشقية الجميلة شادية،أستمر الزواج ثلاث سنوات ثم وقع الطلاق بسبب غيرته الشديدة عليها .
في الستينيات تزوج “عماد ” من الفنانة نادية الجندي، كان فارق السن كبير بينهم حوالي 32 عام وبعد زواجهم شاركت معه في فيلم “زوجة في الشراع” كوجه جديد،وأنتج لها الفيلم الاستعراضي “بمبة كشر” عام 1974م، من اخراج حسن الامام و كانت تكاليف الفيلم عالية من ملابس و ديكور و أجور و استعراضات و وضع فيه عماد كل امواله و حتى يتجنب متاعب الضرائب كتب الفيلم باسمها و اتفق معها على ان يأخذ نسبة من الإيرادات و نجح الفيلم نجاحاً كبيراً و رفضت ان تعطيه اى مبلغ من إيراداته وقد عاملته فيما بعد بحسب مذكرات “حمدي”معاملة سيئة ونهبت أمواله وأملاكه وأهملته وإهانته رغم أنه ساعدها فنيًا، وكانزسبب شهرتها ،واختلفوا وتم الانفصال بينهما ،وكانت أنجبت منه أبنهم هشام ،وكان في إحدى اللقاءات يبدو حزنه لتفرقة أولاده نادر وهشام عن بعضهم .
” فتى الشاشة الأول” كان يعيش حياة ميسورة ، ويمتلك عقارات وأراضي واسطبل خيل كبير،ولم يعمل حساب للزمن وضاعت كل ثروته ، ودخل في نوبة اكتئاب شديدة وبالأخص بعد موت توأمه عبد الرحمن ودخل في عزلة وبعد عنه المعارف والأصدقاء إلا القليل منهم وأصيب بالعمى في أواخر أيامه ، ودخل في معاناة طويلة مع المرض أضطر على آثارها لبيع أثاث منزله ليستطيع شراء الدواء .
رحل عن عالمنا في 28 يناير عام 1984 م ،عن عمر ناهز 74 عاما، وكان رصيده في البنك 20 جنيها فقط ،رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى