عام

على من تبكي ليلي. بقلم رمضان بر

 

علي من تبك ليلي

بقلم رمضان بر

كل يبكي علي ليلاه وأنت ليلي
علي من تبكي؟!

هواك تمخض في صدري نوات حرف تشتكي

أعاصير من نشوى وشوق من لهيب في ذاتي

آه وإن أبكيك عمري لن أداوي فيك جراحاتي

فأنت من سيدت ليلي عرش الحروف والبنايات

من صنعت للعشق قانون ودستور بلا آهات

وهدمت ليلي القانون والدستور بهجر عز اللقاءات

لا تسلني أبكيك فقد جف دمع النبض والحسرات

سلني عن حالي في بعادك عن
من في هجرك مات

ما تراه جسد خاوي من الروح والحس والنبضات

فقد الأمان ،الحنان تبدل صفا الأيام ممطرات

لا تسلني ابكيك يا عاشقي فإني أصبحت رفات

أخبرني عنك إن شئت إشتقت منك الحكايات

اشتقت إلي صمتك الذي يتحدث بكل اللغات

إلي عينيك تخبرني أني مازلت بين الثنايات

بين بينك وطني ومسكني ينعم فيك بالثبات

أخبرني عن ذوباني في شريانك والهمسات

وإني مازلت في أشعارك سيدة حروفك والكلمات

إهمس أصرخ أكتبني دون إسمي بجل الصفات

وإنك من علمني العشق لأحيا دنيايا حيوات

أكتب أني عاهدتك ان تحيا في نبضي حتي الممات

وأن بكائي دمع ودم فإني عاصرت الهجر سكرات

بقلم رمضان بر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى