مفالات واراء حرة

علمنا المعتقد ما لم كنا نظن وتعتقد

علمنا المعتقد ما لم كنا نظن وتعتقد

قلم عادل شلبى

تتبعنا الأحداث ومازلنا نتابع ونتابع وكلنا حذر نقدآ بشك في كل ما يعرض علينا من أخبار وخاصة من الغرب المتسلط علينا على الدوام ومن قديم الزمان ما زلنا ومازالوا يأخذون عنه الأخبار دون تحقق فيما يقال ودون نقد بناء فعلى سبيل المثال ما يعرض على السوشيل ميديا يوميآ ودون إنقطاع أخبار وأخبار تلقى الشكوك فى النفس الإنسانية من أهوالها التى بنيت فى الأساس على كل كذب وتحريف وتزييف

وإن كانت فى الواقع لا تصل إلى مرتبة المصداقية ولكنها تعمل فى النفس وفى النفوس غير ما وضعت من أجله عند أصحاب المعتقد الحق عندما يمحصون بنقد بناء كل ما يعرض عليها وخاصة ذلك الغرب الكاذب الذى تربي ونشأ على كل كذب وتحريف وتدليس وخداع

إنه الغرب الذي عرفناه قديمآ وحديثآ ومعاصرة وسيظل هكذا فى المستقبل القريب والبعيد ذلك معتقده ولم ولن يحيد عنه الى قيام الساعة وأصحاب المعتقد الحق الذى يأمرهم بكل ما هو حق وعدل ﻹحياء الحياة على كوكبنا وتنميتها وتقدمها وتحضرها ولا يدعو أبدآ الى قتل وتدمير ودما والواجب على كل من أمن بمعتقدا السليم الصادق

أن يكون صادق مع نفسه والأخرين والحذر كل الحذر مما يعرض علينا من أخبار أتيه من هذا الغرب اللعين فيجب علينا أن نتناولها بفكر ونقد قبل أن نعرضها على الأخرين كى لا تترك فى نفوسهم ماةيريده هذا الغرب عون الشيطان الرجيم

ويجب على كل من تخصص فى هذا الشأن تزييل كل أخبارهم بنقد لكل هذه الأخبار من خلال نشره على اليوتيوب أو الفيس بوك أو أى منبر إعلامى أخر يجب علينا جميعآ توخى الحذر من كل ما يعرض من أخبار وخاصة الأتية من الغرب لأنه بالفعل

كما قال الأقدمون منا لم ولن يأتى من الغرب شىء يسر القلب ولا يأتى من قبالتهم خير على الإطلاق هذه حقيقة أثبتتها كل المراحل الزمنية والأحداث التاريخية التى مرت على وطننا وأمتنا العربية والإسلامية فى كل مكان بل ونكاد نجزم أن كل العالم قد لفط هذا الغرب لفظآ من قاموسهم الجغرافى والتاريخى والسياسى فإنهم أعوان إبليس فى هدم كل تقدم وتحضر إنسانى فى كل العالم من حولنا ولما لا ومعتقدهم يأمرهم بذلك ويحضهم ليل نهار على كل ذلك

وأكثر علمنى المعتقد مالم كنت أعلم وأظن ولكن الحق باق والعدل باق وهو منصور على كل الغرب مجتمع فلولا مصرنا وخير أجناد الأرض الناصرين لمعتقدنا أمام هؤلاء السفهاء من بنى الأصفر ومن والاهم من سفهاء العالم لكنا فى ضعف ووهن ولكن إرادة الله سارية ومن كان فى جنابه وفى رحابه فهو فى أمان من أمره وفى نصر دائم، ‘ تحيا مصر يحيا الوطن بخير أجناد الأرض دائمآ وأبدا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى