الأخبار

«عظائم الدهور»..يتنبأ بفيروس كورونا قبل مئات السنين

«عظائم الدهور»..يتنبأ بفيروس كورونا قبل مئات السنين .

تناقلت العديد من مواقع وحسابات «إلكترونية عربية» نبذة عن كتاب اسمه «عظائم الدهور» لأبي علي الدبيزي، المتوفى عام 565 هجرية، والذي تنبأ بفيروس كورونا وما سيحصل بشكل تفصيلي.. وبعد البحث والتقصي والاطلاع، فإن كل ما يتم الترويج له عن الكتاب وما فيه، هو من نبع الخيال والأوهام والكذب.. كذب المنجمون ولو صدفوا.. فلا تصدقوه مع ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية من استخدام الكمامة والتباعد الاجتماعي ومراعاة قواعد النظافة واخذ اللقاح للوقيا.

 

وننقل للقارئ الحصيف الفقرة التي يتم تناقلها، وقد صدقها البعض، لدرجة أنهم يؤكدون أن أبا علي الدبيزي هذا، أفضل في حديثه من تنبؤات نوستراداموس، أو توقعات العرافة فانغا البلغارية، أو سحر أكبر مشعوذ في العالم.

 

وفيما يلي تلك الفقرة المزعومة:

((عندما تحين العشرون، قرون وقرون وقرون، يجتاح الدنيا كورون، من فعل البشر الضالين، فيميت كبارهم، ويستحيي صغارهم، يخشاه الأقوياء، ولا يتعافى منه الضعفاء، يفتك بساكني القصور، ولا يسلم منه ولاة الأمور، يتطاير بينهم كالكرات، ويلتهم الحلقوم والرئات، لا تنفع معه حجامه، ويفترس من أماط لثامَه، يصيب السفن ومن فيها، وتخلو السحب من راكبيها، تتوقف فيه المصانع، ولا يجدون له من رادع، مبدؤه من خفاش الصين، وتستقبله الروم بالأنين، وتخلو الشوارع من روادها، وتستعين الاقوام بأجنادها، يضج منه روم الطليان، ولا يشعر من جاورهم بأمان، يستهينون بأول اجتياحه، وييأس طبهم من كفاحه، يتناقلون بينهم أخباره، ويكتشفون بلا نفعٍ أسراره، يخشاه الأخيار والفساق، ويدفنون ضحاياه في الأعماق، تتعطل فيه الصلوات، وتكثر فيه الدعوات، وتصدق الناس ما يشاع، وتشتري كل ما يباع، ممالك الأرض منه في خسارة، وتعجز عن محاربته والخسارة، في زمان قل الصدق في التعامل، وشح الاحسان في المقابل، ثم تنكشف الغمة عن الأمة، بالرجوع إلى الله تأتي التتمة، وتستنير الضمائر المستهمة، بالتضرع إلى الله وطلب الشفاء)).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى