عاجل

"عزفٌ منفرد" بقلم ايميل حمود

///عزفٌ منفرد///
قلبيَ كآلةِ العودِ
آوتارهُ تنتظرُ
عزفاً من هواكِ
الذي يُطربُ الرُّوحَ
فترقصُ أحاسيسيَ فرحاً
والغناءُ يطيبُ
أنتِ يا آمرأةً تتوهجُ
عشقاً وغراماً
ترسمُ عمريَ قمّحاً
بإمتدادِ حقولِ الحنينِ
ووسعِ السَّماءِ
وفضاءِ الأفقِ
وإتساعِ قلبيَ الخافقُ
بما تمنّى يُصيبُ
تلكمُ هو خافقي
وتلكمُ هيَ روحيَ
وتلكمُ هيَ الألحانُ
وما ضجَّ الودادُ
وما فيهِ سُكونٌ
حيثُ للضَّمِ شؤونٌ
ومرامٌ حيثُ يرنو
والوفاءُ نهجٌ يدومُ
والنَّوى فصلٌ مريبُ
هذا أنا يالحبيبةُ
فأعزفيني في مساءٍ
وأعزفيني في صباحٍ
مثلَ لحنٍ في وترٍ
أيقظي بيَ الغرامُ
وأنسجي حلماً يكونُ
مثلَ شمسٍ قدّ تغيبُ
يا وفائي في البقاءِ
عندَ وعدٍ ينتظرْ
رغبةً عندَ الِّلقاءِ
يا هياماً لمّ يزلْ
يمطرُ الشَّوقَ لهوفاً
من سماءٍ كالمرايا
كالنجومِ الَّلمعاتِ
تعكسُ نورَ القمرْ
وبهِ عمري يطيبُ
أنتِ آنثى في خيالي
تعتلي عرشَ إشتياقي
تنتظرْ عصفَ الهوى
تنتظرْ شدَّ الهممْ
والنّوى مثلُ القدرْ
يحتمُ الحبَّ بنظرةْ
بعدَ وعدٍ ولقاءٍ
ربَّ من ماضٍ قريبُ
أنتِ نونٌ في نساءٌ
أنتِ تآنيثٌ بتاءٍ
فيكِ كم يحلو السُّكونُ
فيكِ ظنٌّي هلْ يخيبُ…؟
لا تخافي لا تهابي
أشعلي قلبي كنارٍ
جاءَ من ماضٍ شتاءٌ
فيهِ ريحٌ وعواصفْ
فيهِ بردٌ لا يُطاقُ
أكسري ما كانَ فيَ
من عظامٍ سطّري
واحرقيني واضرمي
جمرَ اشواقٍ تبدّتْ
في لهيبٍ يشرئبُ
يكتويني في ولهْ
هذا أنتِ
وأنا مثلُ اعترافٍ
مثلُ آياتِ الكتابِ
وسميعٌ ومجيبُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى