عام

عبقرية الدبلوماسية المصرية قبل انعقاد مجلس الأمن الدولي 

عبقرية الدبلوماسية المصرية قبل انعقاد مجلس الأمن الدولي

 

بقلم : الكاتب حمادة عبد الجليل خشبة

 

ساعات قليلة تفصلنا عن المعركة الكبرى الخاصة بسد الخراب الإثيوبي.

 

يترقب العالم باكملة وخصوصا الشعب المصري الأحداث التاريخية لمعركة سد الخراب الإثيوبي وخصوصا عند إعلان وزير الري الإثيوبي وإرساله خطاباً استفزازياً لمصر كعادته ان إثيوبيا بدأت في الملء الثاني لسد النهضه، الذي أثر بالفعل على البورصة المصرية في بدايتة.

 

ولا نعرف لماذا يتم استفزاز مصر بهذه الطريقة وإرسال خطاب لها عن بداية الملء الثاني.

 

هل تعرف إثيوبيا نتيجة الجلسة المترقبة غدا لمجلس الأمن؟ ، ليس لدي استفسار اخر !

 

تعنت إثيوبيا واستفزازها لمصر بهذا الحد يعطي انطباعاً للشعب المصري والعالم باكملة ان وراء إثيوبيا قوي عظمى تمنحها الحياة السياسية والاقتصادية في المنطقة.

 

لقد استنفزت مصر جميع الحلول المقترحة منها، والتي ترفضها إثيوبيا ونحن الان بصدد اخر مسماراً يوضع في نعش إثيوبيا، حتى وان كان هذا المسمار لايؤثر على النعش، غدا يجتمع مجلس الأمن الدولي للنظر في القضية الأكبر في تاريخ مصر من وجهة نظري، وهي قضية سد النهضة كما يطلق علية، الا أنني لا أرغب في تسميتة بهذا الاسم، وإنما أُطلق علية اسم سد الخراب الإثيوبي.

 

من أهداف مجلس الأمن هو منع الازمات والكوارث التي تؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والفصل بين القضايا الدولية، الا انا تصريحات رئيس مجلس الأمن الدولي في الأيام السابقة، والتي تقول ان مجلس ليس لدية ما يقدمة لمصر والسودان واثيوبيا، وعلي الدول الثلاثة اللجوء للاتحاد الافريقي واستكمال المفاوضات.

 

تصريح ليس له معنى وتصريح مميع يدل على أن هناك تواطئ….

وجاء رد واضح من الرئيس عبد الفتاح السيسي وقال إن المفاوضات لا يجب أن تكون الي مالا نهاية،

واصرت مصر على استكمال الشوط الدبلوماسي حتى النهاية بخلاف مجموعة اللقاء والتحركات المصرية المجسدة في وزير خارجية مصر” سامح شكري” بكلا من المندوب الدائم لامريكا وبريطانيا وروسيا والصين ورئيس مجلس الأمن الدولي الفرنسي الجنسية ، وكذلك إلتقي أيضا بالمندوبين الغير دائمين في مجلس الأمن الدولي، وذلك لعرض وجهة النظر المصرية ومدي المخاطر التي سوف تتعرض لها المنطقة الأفريقية في حالة استمرار التعنت الإثيوبي ايزاء قضية سد الخراب الإثيوبي ، وضرورة الوصول لاتفاق قانوني ملزم يراعي حقوق دول المصب.

 

لن تسمح القيادة المصرية والجيش المصري خصوصاً ان الملف اصبح المسؤل عنة القوات المسلحة وهذا يعني الكثير، لن تسمح ان تحبس إثيوبيا المياة عن مصر وتنقص من حصتها، وتستغل مياة النيل كسلعة تباع وتشتري، حتى أن لم يصدر قرارا من مجلس الأمن الدولي لصالح مصر والسودان، ولن تلوم اي دولة من دول العالم مصر، في حالة التحرك العسكري المصري السوداني على سد النهضة،

 

لابد أن يكون لكل مواطن مصري يعيش على أرض الوطن وجميع مؤسسات الدولة ان يكون لها دور إيجابي في تصدير وجهة النظر المصرية للعالم كلة كما ذكرت سابق.

 

نحن نثق في القيادة السياسية وتحركاتها الدبلوماسية على أرض الواقع.

 

عاشت مصر حرة مستقلة وتحيا مصر شبعاً وقياده

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى