مفالات واراء حرة

عادل شلبى يكتب: ما يذهب بالقلب قكرا 

ما يذهب بالقلب قكرا 
فكرة جاءت على مخيلتى السليمة من سلامة المعتقد فيما يترأى لنا جميعا من أحداث تحدث فى وطننا العربى وتؤثر فى كل العالم اما بالسلب أو الايجلب ودائما السلب عندنا فهو ايجاب فى كل العالم من حولنا وخاصة الغرب الذين وضعوا بذور ما يأبأتى علينا جميعا بالسلب كعرب جميعنا يعرف ما ألت اليه الحروب الصليبية وقبلها
كانت مقدمات ونتائج شطر الوحدة العربية فكرا وسلوكا وعملا حتى أتى علينا هذا المصطلح زعما وكذبا وليس بصحيح فى مدلوله كلمة الاستعمار الغربى لكل الوطن ومساعيه الفكرية والسلوكية والعملية فى خراب كل الوطن وأتت المعاهدات تلى المعاهدات والاتفاقيات على بث كل قكر يؤدى الى الانقسام بين الأسرة الواحدة والعائلة الواحدة والقبيلة والعشيرة وكل المجتمع بعد دراسة وافية قام بها المستشرقين فى مدارسهم الغربية
من أجل وضع الخطط الفكرية والمناهج الفكرية التى تؤدى الى انقسام كل العرب فهذه السياسة معروفة من قديم السنين لهذا الزاعم انه مستعمر ولكنه فى حقيقة الأمر مستخرب لكل البلدان العربية التى تم دخولهم اليها تابعين لمعتقدهم الأسلم من وجهة نظرهم والذى أتى عليهم جميعا وهم يعرفون يقينا بالعصور المظلمة التى كانوا فيها أشد ظلمة وظلام حتى نقلوا حضارتنا الاسلامية الى مدارسهم ومحافلهم العلمية
وتمت أضاءت الشعلة شعلة العلم السليم النابع من المعتقد الاسلامى الأسلم على كل المعتقدات العالمية نعم نقولها وبكل صدق هناك مقدمات وبراهين سليمة صادقة تؤدى الى نتائج أصدق تنير لكل الانسانية طريق الرشد وطريق النهضة وكل تقدم صادق وعملية الفكر المزدوجة بين كل ما هو يقينى وبين كل ما هو مشكوك فيه وهو من وضع البشر هذا يورث فى النفس لكل البشرية أمراض نفسية لا حصر لها ولقد ثبت يقينا
ومن خلال الأحداث التاريخية المختلفة فى وطننا العربى وفى كل العالم أحداث تؤكد ما وصلنا اليه فكرا بالقلب والعقل على حد سواء ان ما يحدث فى كل العالم من حولنا تأثير هذا العلم الذى يعتمد على كل يقين دون روحه التى تسمو بنا وبالبشرية وهذا هو الوضع الذى تم من المستشرقين كى يحصدوا نتاج ما وضعوه من جهل لكل مناهج العرب وبتسلط ممنهج وبمساعدة المستغربين الذين ذهبوا الى الدراسة فى الغرب فى بعثات
أعدت خصيصا لنشر هذا الفكر المغالط والمعاضد للفكر الاسلامى السليم والصحيح والصادق ومع كل تسلط لهذا الزاعم لنفسه بالمستعمر تم كل هذا وما نحن فيه اليوم هو نتاج كل هذه البراهين والمقدمات التى أنتجها المستخرب الغربى من وضع بذور الأحزاب والتحزب مع وضع الروايات المغلوطة والمزورة فى تاريخنا الاسلامى وفى ترائنا الفكرى الذى يورث لدارسية كل الأمراض النفسية التى تدمر البناء الانسانى والمجتمعى
فى وطننا وفى كل العالم من حولنا وفى عقر دارهم نعم الشيعة صنيعة الغرب والخوارج أيضا صنيعة الزاعم لنفسه بالمستعمر فأى استعمار هذا الذى يسمونه فى كتبهم ذلك هو الاستخراب بعينه نعم لقد ذكرنا كل الداءات التى نعانى منها كوطن وكعالم وكأنسانية فأين الانسانية العالمية من كل هذا وأين المعتقد الذى بالفعل يدعو الى كل تقدم وكل تحضر وكل تنمية بشرية ان المعتقد الاسلامى
هو الذى يدعوا الى كل حياة ويحافظ عليها فى الحرب والسلم على حد سواء نعم ان الله لا يحب المعتدين واذا أردنا معرفة الحقائق ومداواة كل مشاكلنا الاجتماعية كمجتمع عربى وكمجتمع عالمى فلندرس سويا المعتقد الاسلامى من خلال الأصلين قرءان وسنة دون اللجوء الى دراسة ما شوهه الغرب بوضعهم وتحريفهم وتزويرهم لأصول الفكر والفقه فى تراثنا الاسلامى نعم وهذه هى سفينة نوح
لكل العالم الانسانى كى ننجوا جميعا ونصل الى شاطىء الأمان لكل البشر الذى كرمهم الله من سبع سموات استشهادا بقوله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم ولقد كرمنا بنى أدم ورفعناهم عن العالمين صدق الله العظيم فلنجتمع كأنسانية واحدة فى كل العالم كى نصلح ما تم افساده قبل فوات الأوان ولقد ظهر جليا لكل البشرية على هذا الكوكب ناتج فسادهم وافسادهم فكرا والذى أتى بسلوك وأفعال وأعمال أدت الى فساد النفس العامة لهذا الكوكب الذى نعيش فيه وهذا ما ذهب بالقلب والعقل فكرا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى