الشعر

"ظلمك هو الهوا"….

“ظلمك هو الهوا”….
طال هجرك لي
ونفذ صبري
يا أنا ..
لما كل الظن والأثم
حظا..
هل سأل الدمع والدماء
أم جفت العين من
مائها فغوت
هل كسر الصمت
صوت العقل أم
غوا
هل جف الحلق
من الظمأ .فأحترق
وزاد الغيظ بالنفس
والروح طوا
هل حل البرد أم
لم تجدي رداء
يستر البدن
أين الحب ..أين النعيم
الذي بيننا هل راح.وسارا
أين الغرام. أين الهواء
أين النبض الذي
ما عاش إلا أرتوى
من مناداتي وشغفي
وحنيني الذي أنكوي
نار تشعل الوجدان
لهيبا بعد الدواء
أما زالت يا رحيقي
تتنفس البعد والفراق
نوا
وتتوعد الروح بالحريق
إذا أشتاقت أو هوت
ما اغلظك..
ما اظلمك..
أنسيت كل الذي
طلع وظل بين
العمر ساتر وجسرا
فما هوا
ما أوجع بعادك
للروح قبل الفؤاد
والجسد الذي أنكوي
أعنادك. وعندك
أوصلنا…للذي
صار بيننا. وما مضي
هل ما ذال البكاء
من عينيك شفاء
ودواء
وهمس الشفاة
يجعل من الحزن
هوا…
أم تغيرت ..كم
تغيرت أنت يا
رماد ما أستوي
إني لشهيقك
أشتكي. ولزفيرك
أهتدي…من الصعاب
والأثام.التي تحملها
الجسد فأستوي
إني لفراقك.أئين
كأنين طفل من
الظمأ..حتي ولو
أرتؤي
أريد حنانك لألتحف
كل العطايا من المطر
وأريد. غرامك
ليحميني من برد
قارص يقتل
الجسد والروح
وليس له.غيرك
دواء،،
بسمة الفؤاد أحترق
فرماد فراقك
يكوي كل الذي
تبقي من هوا.
أرجعي
ما عدت للألم
حمالا أو صبارا
فأنا الأن..عطشانا
للتاء ..والدواء.
فتحي موافي الجويلي،،،،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى