ثقافاتعاجل

ظلال الأغنيات- بقلم الشاعر محمد شودب

الشاعر محمد شودب
لكلِّ ركنٍ قديمٍ في البلادِ، لنا
لمنْ تُرَبّي يداها أمسَنا الخَشِنا
لواقِفَينِ على ساقٍ مهدّدةٍ
يرتّبانِ زمانًا بعد ما اتّزنا
لصاعدٍ نازفٍ للهِ لابنِ يدٍ
لم تقترفْ خطأً لم تتخذْ وطَنا
لناظرٍ قبلَ ميعادِ الشروقِ، إلى
بوابة الليلِ، لكن ما طلعتُ أنا
لدمعنا حينَ صلّى في محاجرنا
لطائرٍ كسّر الأوزان والفّنَنا
صفْ أيّها الكونُ ماهيّاتِ من وقفوا
على الضمير وقوفًا هازئا نتِـنَا
فليس عقلًا ولا معنًى ولا شبهًا
ولا اعتزالًا ولا موتًا ولا حزنا
هل تتركينَ لأشيائي فمًا رطبًا
أم تتركينَ لأحداقي ولي وسَنا ؟
نامتْ حماماتُ هذا الحيِّ فانتظري
غدًا تغصُّ ظلالُ الأغنياتِ بنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى