تقارير وتحقيقاتعاجل

طفلة تشكوا باكية وتقول " الدم بقي مايه"

كتب خالد محمد الحميلي
كان الوفاء بالامس عملة نادرة ام اليوم ليس له وجود في حياتنا واصبح اقرب الناس اليك هم اشد اعدائك والدماء اصبحت ماء في زمن الكراهية فية عنوان لغالبية البشر
فعندما تحكي عبير ابنة 13عام قصتها هي واخواتها مع اخوة ابيها الذي وافتة المنية وهو في ريعان الشباب وكان اصغر اخوتة سنا ورفض اخوتة تشييع جثمان اخيهم الي مثواه الاخير والاغرب انهم رفضوا استقبال العزاء واستقبل العزاء اناسا اغراب وزملاء والدها في العمل وتستكمل عبير قائلة كان ابي يتعامل معي ومع اختي الصغيرة وكاننا اميرات فلم نري منهالا كل خير فكان طيب القلب يعطف علينا ولم يقسوا علينا يوما وكان يلبي جميع احتياجاتنا حتي جاء اليوم الذي فارقنا فية بدون سابق انذار وتركنا لاخوتة لينهالوا علينا بالسباب والشتائم لاتفه الاسباب وامي لا تملك من الامر شئ ولا تستطيع الدفاع عني انا و اختي وان حاولت ينالها حظا من بطش اناسا لا تعرف قلوبهم طريق الخير
وادركنا ان كل ما يحدث لنا بسبب ان امي كانت علي خلاف مع زوجات اخوات ابي عندما كان ابي علي قيد الحياة وقد جأتهم الفرصة لينتقموا لانفسهم منا جميعا بعد وفاة والدي والاغرب عندما طالبناهم بميراثنا الشرعي قدموا اوراقهم باننا ليس لنا شئ وان والدي باع لهم نصيبة من المحلات التجارية وطالبوا امي بان تنزل الي الشارع للعمل لكي تتحمل نفقات تعليمي ودفع ايجار السكن ومستلزمات الحياة وتنفيذا لرغبتهم نزلت امي الي الشارع والدموع تزرف من عينيها وتحمل بين يديها المناديل الورقية لتبيعها الي الناس بعد ان كانت ملكة متوجه في بيتها اصبحت تتسول بسبب جشع اخوات ابي
وتستمر مأساة هذة الطفلة البريئة هي واسرتها الصغيرة والسبب قلوب لا تعرف الرحمة ولا تعرف عن الوفاء شئ فكيف لهؤلاء الصغار لو رفعوا ايديهم الي السماء موجهين دعائهم الي الله عز وجل بان يقتص ممن ظلمهم فهل سيتحمل الظالمين هذا الدعاء ام انهم يظنون انهم يذنبون ولن يحاسبهم رب السماءربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى