الطب والصحة

طبيب الإنسانية الجراح العالمى الدكتور “مجدى يعقوب” بعد عجز الأطباء يصنع قلبا للطفلة فرح تحمله فى حقيبة

كتب- خالد شاطر

 

أخيراً.. بات من حظ الطفلة المصرية “فرح” أن يكون لها من اسمها نصيباً، بعدما حظيت بجهاز قلب صناعي زرعه له الطبيب العالمي مجدي يعقوب في مركزه بمحافظة أسوان المصرية، وتحمل الطفلة هذا القلب الصناعي في حقيبة على ظهرها، بها تخلد بها إلى النوم، وبها تذهب إلى المدرسة، وبها تمارس حياتها الطبيعية.

كانت الطفلة التي نشرت حكايتها صحيفة “الوطن” المصرية، ولاقت صدى واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، تعيش حياة طبيعية حتى حلول يوم العاشر من سبتمبر عام 2017، والذي شكت فيه إلى والدتها من ألم في المعدة ورفضت تناول أي طعام،

 وعلى إثر ذلك بدأت رحلة والديها في البحث عن طبيب أطفال لعلاج حالتها، وكانت على وشك الوقوع في تشخيص طبي خاطئ حينما قال بعض الأطباء إنها تحتاج إلى استئصال “الزائدة الدودية”، إلا أن جسدها الصغير لم يتقبل جرعة البنج قبل بدء العملية.

وبحسب رواية الأم غادة حمدي للصحيفة المصرية، فإنه بعد إجراء أشعة على الطفلة تم تشخيص حالة “فرح” بأنها تعاني من “ثقب وتضخم في عضة القلب وارتجاع وريدين”، فحلّ الخبر على الأبوين كالصاعقة، ودخلت الأسرة في دائرة بلا نهاية

، من طبيب لآخر، جميعهم أكدوا أن الصغيرة تحتاج إلى عملية زراعة قلب، ولا يمكن إجرائها في مصر، وحتى القلب الصناعي يبدأ زرعه من عمر الـ 13، فيما اقترح أحد أساتذة القلب على الأسرة الذهاب إلى “سلطان القلوب” الدكتور مجدي يعقوب في مركزه بأسوان، وتمسكت الأسرة بهذا الاقتراح وبدأت خطوات فعلية لتنفيذه أملاً في إيجاد علاج لحالة طفلتهم.

كان يوم 11 يناير عام 2018، فارقاً في حياة “فرح” وأسرتها، حيث التقت فيه بالبروفيسور يعقوب الذي كانت نظرة الأمل في عينيه كفيلة بأن تهدئ من خوف الطفلة وأمها، قبل أن يخاطب الأخيرة بقوله: “خير متخافيش”.

بعد ذلك بنحو الشهر، دخلت الطفلة فرح غرفة العمليات، قضت داخلها ساعات طويلة، وتصادف يومها نزول المطر على غير العادة في أسوان، وأخيراً خرجت “فرح” من تحت أيدي البروفيسور يعقوب والذي نجح في أن يبث الحياة في جسدها الضئيل مرة أخرى بزراعة جهاز قلب صناعي بديل، وخضعت الطفلة لجلسات علاج طبيعي مكنتها.

من المشي مرة أخرى، بعد أن اعتادت النوم في الفراش شهوراً عدة، وأصبح الجهاز المتصل من داخل جسدها بأسلاك معلقة بالخارج رفيقها الجديد، تحمله على ظهرها داخل حقيبة أنيقة، بينما الأسلاك تبرز من إحدى جانبيها.

تتابع الأم الجهاز وشحن البطاريات بشكل مستمر، وبينما كانت الطفلة التي لا تزال في المستشفى، حلّ يوم ميلادها الذي تصادف قدومه وهي داخل مركز القلب بأسوان، فأحضر لها “يعقوب” عروسة هدية، وقال لها: “كل سنة وأنتي طيبة يا فرح”، أما المدرسة فاستقبلت الصغيرة بـ”تورتة كبيرة وزينة ملأت الفصل” لتحفيزها، وسرعان ما اندمجت بين أصدقائها الجدد، لتبدأ حياة جديدة مع قلبها الصناعي.

حيث وصلت حالة الطفلة المصرية فرح أحمد لاخطر مرحلة وكان لايوجد حل الا انها تعيش بقلب صناعى لانها كانت تعاني من ثقب وتضخم في عضة القلب وارتجاع وريدين وزراعة القلب كانت بقرار كل الأطباء ولكن مافعلة البروفيسور مجدى يعقوب يعجز عنه الطب.

صنع لها قلباً تحمله في شنطة على ظهرها رغم ان صناعة القلب تبدا في سن 13 سنة فلما عجزوا الاطباء ذهبوا الى دكتور مجدى يعقوب فدار الحوار بينة وبين الطفلة في اسوان أول ما شافها بصلها بابتسامة وهدوء و قالها إزيك يا جميلة اسمك إيه؟.

فنظرت الام نظرة أمل اللي كانت هتفقد أعصابها من الخوف وقالها خير متخافيش وزرع للطفلة جهاز قلب صناعي بديل شنطة صغيرة معلقة على ظهرها تحمل داخلها الجزء الخارجي لجهاز القلب الصناعي المزروع داخلها والمتصل عبر أسلاك تخرج من إحدى جانبيها.

وكانت الصدفه ان عيد ميلادها فى نفس اليوم فقام العظيم دكتور مجدى يعقوب بأحضار هدية لها لا تزال تحتفظ بها الصغيرة في خزانتها الخاصة وقالت:جابلي عروسة وتورتة وقالي كل سنة وأنتي طيبة يا فرح انه حقا أعظم جراح للقلوب الدكتور مجدي يعقوب الجراح العالمى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى