حوادث وقضايا

ضبط أكثر من ٨٠٠٠ قرص وأدوية مجهولة المصدر وإصدار عدد51 قرار غلق وإلغاء ترخيص عدد كبير من الصيدليات

ضبط أكثر من ٨٠٠٠ قرص وأدوية مجهولة المصدر وإصدار عدد51 قرار غلق وإلغاء ترخيص عدد كبير من الصيدليات
كتب / احمد نافع 
في إطار حرص مديرية الشئون الصحية علي توفير دواء آمن للمرضي
فقد كلف السيد الدكتور / هشام شوقي مسعود ” وكيل وزارة الصحة بالشرقية ” د. / رحاب عبد الحي مدير عام الصيدلة بتشكيل حملة مكبرة من إدارة التفتيش الصيدلي بالمديرية
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
برئاسة د. / محمد عبد الحي مدير الإدارة للمرور علي الصيدليات بمدن ومراكز (الحسينية – منشأة أبو عمر – ديرب نجم – منيا القمح) وأسفرت الحملة عن ضبط ٤٠٠ قرص تامول (أدويه جدول أول مخدرات) مجهول المصدر غير مسجل بوزارة الصحة بالمخالفة للقانون رقم ١٨٢ لسنة ١٩٦٠ قانون المخدرات ، عدد ١٠٠ قرص ميزوتاك (أدوية خاصة بالمستشفيات) محظور بيعها في الصيدليات ، عدد ٣٠٠٠ قرص أدوية جنسية مهربة مجهولة المصدر غير مسجلة بوزارة الصحه والسكان ، وعدد ٣٠ عبوة أدوية خاصة بوزارة الصحه والسكان محظور بيعها بالصيدليات ، عدد ٥٥٠ قرص أدوية منتهية الصلاحية معدة للبيع بالمخالفه للقانون رقم ٤٨ لسنه ١٩٤١ وتعديلاته (قانون قمع الغش والتدليس) ، عدد ٣٥٦٠ قرص/زجاجه/أمبولة أدوية متنوعة موجودة في صيدلية غير مرخصة بالمخالفة للقانون رقم ١٢٧ لسنة ١٩٥٥ قانون مزاولة مهنة الصيدلة وتم تشميع الصيدلية ،

وعدد ٨٠٠ قرص/أنبوبة أدوية مستوردة مهربة من الخارج غير مسجلة بوزارة الصحه بالمخالفه للقانون رقم ١٢٧ لسنه ١٩٥٥ والقانون رقم ٦٦ لسنه ١٩٦٣ (قانون الجمارك) وتعديلاته .
كما تم عمل عدد ٤ مذكرات غلق إداري لصيدليات مخالفة للقانون رقم ١٢٧ لسنه ١٩٥٥ قانون مزاولة مهنة الصيدلة ، وتم تحريز المضبوطات وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة
كما تم استخراج ٤١ قرار غلق لصيدليات اخري
وقد أثنت الحملة علي صيدلية د. أماني بمنشأة أبو عمر لكونها من الصيدليات النموذجية أثناء المرور ، ويتقدم وكيل الوزارة بالشكر لمديرة الصيدلية علي إلتزامها التام بمهنة الصيدلة

كما قدم وكيل الوزارة الشكر لفريق التفتيش الصيدلي المشاركين في الحملة وهم كل من :
د. عمر عبدالله محيسن ، د. عبدالرحمن محمد علاء الدين ، د. أحمد محمد سامي ، د. خلود نبيل محمد ، د. هبه أحمد نظيم ، د. أماني حسن محمد ، د. مروة صلاح بنداري ، د. فاضل صالح عبد الهادي ، د. علي خليل إبراهيم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى