الشعر

"صوت الفجر نجاة"…فتحي موافي الجويلي…

“صوت الفجر نجاة”…فتحي موافي الجويلي…
،،،،في غيبة الليل…وإنكسار الضوء
يأتي الليل موحشا مسرعا….
كأنه دخان أختبئ فيه
منه فهو لهو قاهر.
قاتل الأبدان والأجساد
قلب يدق يرق….من.شدة
الرياح..هواء يشتد
صفيرا وأنغام..
ما هذا…الترتيل
بالمساء،، ,دامس
الليل كحيلة.وأحرق
الأنوار فأشتد العبث
بالألوان..وأختلف
العابث بالمعبوث.فأصبح
الصمت صوتا له مكان
بل جمال يتلؤة…
القادمين..والجالسين
علي شاطئ الأمان
ينتظروا. يتناقشوا
فلتأتيهم. رحمة من السماء
ترحم.أجسادهم….وترحم
ألسنتهم.وجلودهم
من..حميه النيران.
وشدة الدخان.
طير يصيح يصرخ
من..شدة الأهوال.
ليل ليس له دليل
بعد هطول المساء
عقول تنتظر بتيهه
الأحوال…الصمت
يخيم…علي الأركان
والأجواء….والأجزاء
ارفع يدي متوجها
عاليا لرب السماء
داعي له أن يحفظ
العقول والأجساد
والأبدان…
وأنا منتظر صوت
المؤذن يخترق
الأجساد….
وللأفئدة جواب
وشفاء من أفة
الزمان..
إلا وهي النسيان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى