ثقافاتقصص

"صفعات القدر" بقلم/نيفار أحمد عبد الرحمن

قصة/صفعات القدر
بقلم/نيفار أحمد عبد الرحمن
الجزء الاول
كانت عقارب الساعة تشير إلي السابعة صباحاً وهناك مصباح مضيئ داخل غرفة ضيقة بها ثلاث اشخاص وكانت اكبر الابناء ريهام التي تبلغ من العمر سبعة عشر عام
 
وكانت تتهيئ للخروج مبكراً للذهاب إلي إعلان وظيفة قد قرأته بالامس علي موقع التواصل واستطاعت تدوينه وقد قررت أن تحظي بهذا العمل لانها بحاجه كبيرة للمال من اجل مساعدة امها وشقيقتها التي لم تكمل عامها العاشر وبالفعل اغلقت الباب
وانصرفت الي وجهتها وهي تسرع الخطى كي لا تتأخر علي موعد المقابلة المحدد وكلها أمل أن تنل القبول ورأت علي اطراف الشارع ميكروباص واقف به سائق يتراوح عمره ما بين الثامن والثلاثين والاربعين سألته ريهام هل منتظر احد ام أنك ستنصرف مسرعاً
قال لها انه منصرف ولن ينتظر ركبت ريهام خلف السائق مباشرتاً وبادرها السائق بسؤال اي مكان ستنزلين استاذة لم تكمل ريهام اجابتها واحست بدوار شديد
فقدت علي اثره الوعي واقتربت الساعة علي منتصف الليل ولم تأتي ريهام خرجت الام ومعها ابنتها الصغري تبحث عن إبنتها الكبري ولم تهتدي الي سبيل ومر خمس ايام دون جدوي في رجوع ريهام وفي اليوم السادسة كانت المفاجئة التي لم يتوقع حدوثها انتظرو الجزء الثاني من القصة قريب جداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى