مفالات واراء حرة

صرخه اجيال . بقلم :- ايمن ظريف اسكندر

صرخه اجيال . بقلم :- ايمن ظريف اسكندر .

اعتادت كلماتى ان تراكم سابحين فى خيالات مقصدى ..

 

واوله من منا يستطيع نكران ثبوتيه ان كثيرا من الاجيال قد ظلمت لفقر التعليم وبنيته الاخلاقيه لطبائع البشريه ..

 

نعم فلقد فقدت بصائر الدول بناء التعليم على الاخلاق والعلم وباتت تكثف وتضاعف مجهودها على العلم فقط ..

 

ولن انسى وانا ابن الاربعون ونشأتى قرويه حينما فرض على والدى الالتحاق بالمقرءة وكتاب الشيخ عبدالعزيز الهوارى رحمه الله عليه من عمر الخامسه .. لاتناول وجبات الخط واللغه العربيه بمناحيها واجيد القراءن واجودة كما لو كان سلما للارتقاء بعظمه اللغه العربيه واداب كلماتها الفرضيه والوجوبيه ..

 

الامر الذى جعلنى اتطلع جديا الى الاجيال وما تحويه كينونتها من علم ومعرفه لغويه ..

 

لتجدنى اقولها وعن كسب مشروع .. ان المعرفه اللغويه هى اصل الاخلاق ..

 

فكيف سيفهم الحياء دون تفسير لمعنى الكلمه ..

 

لقد خلق الله الخليقه بجينات عظيمه لكنها ضعفت وتحول فيها الديناصور الضخم الى دجاجه ..

 

لكن الاصل والتعريف لكل الجينات باق فى اللغه ..

 

وهنا اعنى ان اصل الانسان فى الكلمه … يتقوى ويزداد عظمه بها ..

وايضا قد تكون الكلمه دمارا للانسان والانسانيه ..

 

فالكلمه هى تعريف الانسان وعليه ان يكون قدرها مدركا ذاته فاهما كينوته وسر وجودة ..

 

واتعجب فى زمنى ان ارى معاجم اللغه قد طمست احبار اخلاقها بان ظهر بمدوناتها بذئ الكلام وحقير اللغه ..

 

كلمات تدنو وترقص على سلم السفسطات اللغويه لتصنع من البذئ قيما ومن الحكيم بذيئا ..

 

والاكثر كيدا فى المطالعه ان تجد الفوارغ هم اصحاب الانويه الراغبه فى دفن مهذبات الكلمات وطمس الحقيقه الفاجعه ..

 

ما اعتادت كلمات ان تحبط وتحط من القدر ..

فالاصل هو انه ولا اى اشكاليه مهما وان كانت .. الا ومعاجم اللغه قد وضعت لها حلولا ..

 

فما عابنا اليوم وربما بالامس والامس القريب .. يمكننا ان نتحول به الى ريشه نسطر بها ما طمس من كلمات بيد حاقدى الاخلاق . ..

فالامر والحقيقه وان كانت فاجعه وانما هى وبالتفكير العكسي ستتحول الى اسطورة من جل معان الكلمات الراقيه .

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى