الأخبارتقارير وتحقيقاتصيدلية صدى مصر

صرخة لاعبي ومدربي الكارتيه من ذوي القدرات الخاصة من يسمعها ؟

صرخة لاعبي ومدربي الكارتيه من ذوي القدرات الخاصة من يسمعها ؟

شعور بعدم التقدير يلازم كثير من لاعبي ومدربي رياضة الكارتيه من ذوي القدرات الخاصة للبطولات التي يشاركون فيها ، فمن بطولة إلي بطولة ينفقون من جيوبهم الخاصة وعندما يشرفون وطنهم في العالم ويرون تقدير الدول المتقدمة لهم ، يجدوا في وطنهم كثير من العوائق وعدم إعتراف جهات متخصة ببعض بطولاتهم الهامة مما يؤخرهم عن تحقيق مزيد من الإنجازات ،فهل
نجدحلول عملية في عامهم هذا تنفذ علي أرض الواقع ؟

تقول أمل أبو الفتوح بطلة منتخب مصر في الكارتيه :

بفضل الله كنت أول لاعبة من ذوي القدرات الخاصة الحركية تشارك في متتخب مصر للكارتيه وحصلت علي ميداليات قوس وسهم وعلي ميدلتين ذهبيتين في 2016 في البطولة الدولية وبستعد لبطولة الجمهورية في شهر مارس لتأهيلي لبطولة العالم و لكن للأسف نحن كلاعبين ذوي قدرات حركية خاصة بنجد صعوبة شديدة في الحصول علي كراسي متحركة
تصلح للتدريب حيث أن ثمن الكرسي يصل الي 40الف جنيه مماأدي الي أننا نقوم بالتدريب علي كراسي غير صالحة وكثير من أولياء الأمور تقوم بالصرف علي أولادهم لعدم وجود الدعم الكافي وجدير بالذكر أن هناك أبطال كثيرة جدا في مصر حققوا ميداليات في بطولات العالم وفي الاولمبياد الخاص لم يحققها أي لاعب من الأسوياء ومع ذلك لم يلقو أي اهتمام
في السياق ذاته أوضح محمد حمدي مدرب منتخب مصر لذوي القدرات الخاصة:
أعمل في مجال ذوي القدرات الخاصة منذ عام 1999مدرس رسم ومصمم عروض مسرحية لذوي القدرات الخاصة وأعمل في مجال تدريب الكاراتيه بالنادي الاهلي ومدرب لمنتخب مصر لذوي القدرات الخاصة منذ عام 2014
أما عن بداية قصة الكاراتيه لذوي القدرات الخاصة وهي عندما أكتشفت أنا وزميلي الحكم الدولي للكاراتيه ويعمل معي في مجال ذوي القدرات أن هناك عدد كبير من الاعبين المعاقين تمارس لعبة الكاراتية
فقررنا إقامة بطولة تنشيطيه علي مستوي الجمهورية وكانت تحت رعاية فرع 6اكتوبر للكاراتيه وأقيمت بنادي 6اكتوبرعام 2006وعند إقامة البطولة أكتشفنا أن هناك أكثر من 3000الاف لاعب يمارس لعبة الكاراتيه بالفعل
وبدأت قصة المعاناه في الإعتراف بهذه الفئه من اللاعبين حيث تقدمنا بطلب إلى الإتحاد المصري للكاراتيه لإدراج بطولة جمهورية رسمية ضمن جدول البطولات بالاتحاد وبالفعل أقيمت البطولة ولكن وزارة الشباب والاتحاد أعتبروها ” بطولة تنشيطية” وأدي ذلك إلى عدم اعتراف الاندية بهذه البطولة لعدم أعتراف الوزارة بنا وفضلنا علي هذا الوضع حتي عام 2014وذلك عنما أرسل الاتحاد الدولي للكاراتيه أنه بصدد إقامة اول بطولة لذوي القدرات الخاصة علي مستوي العالم
قلنا الحمد لله أخيرا هيعترفو بينا ولكن للأسف أول مشكلة بعد ما جمعنا المنتخب أن الوزارة لم تعترف بنا ماليا وأصبح الاتحاد مضطر إلي تخفيض النفقات وذلك عن طريق

صرخة لاعبي ومدربي الكارتيه من ذوي القدرات الخاصة من يسمعها ؟

تقليل عدد اللاعبين من 24لاعب في جميع الإعاقات الي 6لاعبين فقط وخفض مرتبات المدربين من 10000جنيه للمدربين الأسوياء الي900جنيه للمدربين ذوي الاحتياجات الخاصة
و أقمنا في معسكر مغلق قبل السفر بشهر ونصف وذلك بدون أي إشراف طبي أو إداري مع وجود بنات معنا بالمعسكر وأصبحنا نقوم أنا وزملائي المدربين بجميع المهام الطبية والإدارية والتدريبية وإهمال شديد من جانب الاتحاد
وجاء موعد السفر وكانت البطولة في المانيا ومن ضمن الإهمال في الإتحاد جاء رفض من السفارة ليا و ومدرب آخر وللاعب شادي محمد الذي يعتبر اللاعب الوحيد في المنتخب اللي عنده ثلاث إعاقات سمعية وجزء حركي و نسبة ذهني ورغم كل ما يعاني منه الا أنه حاصل على المركز الأول علي الحيز والجمهورية ثلاث سنوات متتالية وحصل علي المركز الرابع في بطولة العالم للكبار بالنمسا 2016 لكن كل تلك الإنجازات وغيرها الكثير لم يشفع لنا
وسافر 5لاعبين مع مدرب واحد ، والحمد لله تم تحقيق مراكز متقدمة ومنها أول ميدالية ذهبية لمصر في بطولة العالم للكبار الذي يشترك بها أكثر من 131دولة وهي اكبر بطولة عالم للكاراتيه
وهي تقام كل عامين وعند عودة المنتخب وبعد المعاناة التي حدثت لهم هناك
لم تعترف بنا الوزارة ولم يحسب لنا هذا الانجاز وكأن شى لم يكن وعند مخاطبة الوزير قال لنا ” انتم ملكوش عندي لائحة مالية في الوزارة لكي أصرف لكم اي مستحقات مالية”
ولم نسمع حتي كلمة شكر أو أي تقدير لما قمنا به وتجميد النشاط عام 2015لعدم وجود بطولة دولية
وفي عام 2016

صرخة لاعبي ومدربي الكارتيه من ذوي القدرات الخاصة من يسمعها ؟

تم عمل بطولة جمهورية وتجميع المنتخب قبل السفر بشهروهذه المرة تم تعييني مدرب للمنتخب مع خمس لاعبين من اثنان علي كراسي متحركة ولاعب كفيف و أثنين إعاقة فكرية وكالعادة قمت بجميع المهام من تدريب ورعاية للاعبين بالمعسكر حتي الكشف والشهادات الطبية المطلوبة للبطولة وتخليص التأشيرات وكلعادة تم رفض 2لاعبين علي الكراسي المتحركة من قبل السفارة بسبب العدد الكبير اللي قدمه الاتحاد للسفر وتم تعمد تأخير أوراقنا للسفارة مما أدي إلي رفض السفير إستخراج التأشيرات بالرغم من أننا قمنا بمقابلة السفير شخصية وسافرت ومعي اللاعبين وكانت البطولة في النمسا
، في البطولة أستمر مسلسل الإهمال لنا حيث أن البعثة كانت تضم أكثر من ’50فرد من الإدارة واللاعبين الاسوياء”
و أضاف مدرب الكارتيه بالنادي الأهلي كنت أقوم بتسجيل اللاعبين وتسجيلي كمدرب لهم بدون أي مساعدة من قبل إدارة الاتحاد
وفوجت إنني كي أكون معهم في الملعب إني لازم أسجل نفسي كمدرب بمبلغ 500يورو و أضطريت للدفع كي أكون معهم .
والحمد لله حققنا ثلاث مراكز في البطولة وهي ثالث ورابع ولكن كالعادة أستمر سوء التقدير بعد رجوعنا حيث لم يتم تكريم اللاعبين لنفس السبب السابق

وعن أبرز التحديات التي تواجه اللاعبين أكد محمد حمدي: 

للاسف أكبر معاناه يعانيها اللاعبين مع الهيئات المتخصصة في هذا المجال وهي إتحادات المعاقين أن أغلب القائمين عليها بيدورو علي “المجد الشخصي وليس لمصلحة اللاعبين ” .
و من الصدمات التي تعرضنا لها وإحنا في النمسا فوجئت أن في شركات عالمية عملت صور ضخمة للاعبين المصرين الأبطال وبتسوق منتجات شركاتهم بينا وإحنا هنا ولا نعرف حتي عنهم حاجة
وعندنا اللاعبين ذوي الإعاقة الحركية بيجدو صعوبة شديدة في الحصول علي كراسي متحركة تصلح للتدريب حيث أن ثمن الكرسي يصل الي 40الف جنيه مماأدي الي أننا نقوم بالتدريب علي كراسي غير صالحة ولايوجد اي وكثير من أولياء الأمور تقوم بالصرف علي أولادهم لعدم وجود الدعم الكافي وجدير بالذكر أن هناك أبطال كثيرة جدا في مصر حققوا ميداليات في بطولات العالم وفي الاولمبياد الخاص لم يحققها أي لاعب من الأسوياء ومع ذلك لم يلقو أي اهتمام .

تقرير :عبدالرحمن مؤمن عبدالحليم 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى