خواطر

صراخ الروح …. بقلم عمر إسماعيل

صراخ الروح …. بقلم عمر إسماعيل

 
مذ عرفتها الروح تصرخ
لا أتجاوز صورتها
خيالها جمالها ابتسامتها
الروح تصرخ
وهل تعلمون شيء؟
عن صرخات الروح
في قيود الجسد
وهل تعلمون؟
كيف حال المغترب؟
في زمن الاغتراب
وعيونها لا ترحم
ولا تقترب ليتوقف الصراخ
متى تعلن روحنا الأفراح
تفك القيود
متى تَخرج الروح؟
وتعلن الحريه
مازلنا أسرى العادات
فالحب ياسيدتي لا ينتظر
الحب كالوطن
بقدَر ما يُصيبُنا بالغياب
يزيدنا صراخاً
هي ثورة العشق
في داخلنا صراخ الأرواح
في زمن الاغتراب

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى