أخبار فنية

صباح الغطس ” خمنوا أنا فين.. “

صباح الغطس ” خمنوا أنا فين.. “
بقلم السيد شلبي
برنامج بريطاني في القناة الرابعة اسمه ” في الشمس”تظهر المذيعة الشقراء ” داني مينزيس ” فيه بزي البحر المكون من قطعتين باللون الأخضر
لكي يظهر تناسق جسمها المتبختر وبسيرها المتمايل على الشاطئ الذهبي برمله الساخن من حرارة الشمس محتضنا قدميها بين حباته مرتدية غطاء الشعر والنظارة الدائرية ،
حاملة حقيبة بلون “قوس قزح” الداعم للمثلية لزوم الرضا التعاطفي مع الشواذ ، ولزوم جذب وترغيب من لايعرف الشواذ فيحب ان يعرف من خلال الإطلالة المبهرة ولزوم من يرتدي تيشيرتات وحقائب وأعلام وعبارات الشواذ المثليين…
فتظهر على محبيها بالكاميرا لتخبرهم علي السؤال في أي الشواطئ العالمية هي موجودة لتتفاعل مع محبي البرنامج من المشاهدين الذين يصفونها بالقنبلة الشقراء
ويجيبوا على السؤال في صفحتها على انستجرام بعد ان تُطل عليهم عبر الصفحة التي يتابعها الآلاف بعبارة صباح الغطس أنا فين… هنا يجب ان نتوقف حتى نزن الأمور بميزان العقل والمنطق فالصورة الجميلة للشمطاء الشقراء ولباسها الأخاذ وشواطئها الساحرة بجنتها الدنيوية لمن يريد ان ينعم بها…
فلها ذلك هي ومعجبيها ومحبيها ومشاهديها ولمن يشاء ، فهذا شئ من الخصوصية لهم ليس لنا ان نتدخل فأصنعوا ماشئتم دون الضرر لنا والترويج لأفكار تدخل في عقر دارنا لتضرنا في أعز مانملك من قيم ومعتقدات لشبابنا من ذكور وإناث حيث كان هناك محاولات مستمرة لعمل حفلات مثلية للشواذ في مجتمعاتنا لكنها باءت جميعا بالفشل الذريع .
ان هذا يعني اننا لازلنا بالرغم من العواصف العاتية للهجوم علينا هناك حوائط صد ضد التدمير والفتك بنا . الأغرب ان هناك دولا تصدر لنا هذا الشذوذ وهم يرفضونه داخل مجتمعاتهم فبالأمس القريب رأينا مرشح شاذ جنسيا في الإنتخابات الأمريكية تم الهجوم عليه من الأمريكان وازاحوه من المشهد بعد ان اثار ضجة وموجة غضب..
وهنا تبرز لنا الإزدواجية الواضحة في المحاولات المستميتة للقضاء على أخلاقياتنا بشتى الطرق الإباحية والغير… بأساليب السم الزعاف في أطباق من العسل المصفى من خلال تخطى الحدود والسياج التي تحمي فطرتنا السوية للحفاظ على آدميتنا التي حمًلها الله لنا كأمانة وفق نواميس وقوانين الهية ووضعية ،
فالترويج لكسر الفطرة الطبيعية للإنسان يجب أن يُجرم وتقف القوانين لمنع انتشار هذا السفه الذي أصبح في متناول الأطفال والصغار قبل الكبار
فالمواد التي يبثها الغرب على دراية تامة بمتطلبات المواطن العربي من شهوات ومواد اباحية تجتذبه تتخللها المفخخات القاتلة الشاذة من جنس المحارم والمثلية والشذوذ المدمر..
فيجب متابعة الأبناء والمراهقين للتأكد من عدم دخول هذه الأفكار الى مخادعهم كفانا امراضا تنهال علينا من كل صوب… مسؤولوا الإعلام والتربية أطرقوا هذه الموضوعات لتوعية الأبناء حتى لا يقلدوا بجهالة لانريد ان نقع في الوحل ثم نبحث عن حلول تستنزفنا وقتا وجهدا ومالا…
نريد توعية الأبناء دينيا واجتماعيا بخطورة الشذوذ والمثلية الجنسية بجرأة في إطار وسطي بلا تطرف وببساطة النصح الأسري للشباب.
فنحن لانقتحم ثقافتهم ولا نتدخل في عاداتهم وتقاليدهم ولا نروج لأفكار عكس ما يؤمنون .. فلماذا لا يدعونا وليغطسوا هم في شذوذهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى