تقارير وتحقيقات

شيخة تدعى النبوة تزعم أن ماء زمزم يخرج من شقتها (دار السلام العمرية)

 

 

شيخة تدعى النبوة تزعم أن ماء زمزم يخرج من شقتها (دار السلام العمرية)

 

بعد سيطرتها على أتباع زوجها الراحل الشيخ عمر أمين حسانين، الذي لقى مصرعه في السجن عام 1993، بدأت الشيخة منال وحيد مناع، مدعية النبوة، في إطلاق طقوسها وفتاويها، في مجلسها بشقتها الجديدة ببرج اللؤلؤة بالسيدة زينب ، بعد طردها من شقة المنيل، وظلت منال تستخدم سيرة شيخها الراحل عمر في إحكام المزيد من السيطرة على الأتباع الذين ضموا شخصيات ذات نفوذ، وكانت تترأس الجلسات مرتدية جلبابا أبيض وطرحة بيضاء وتدخن الشيشة، وتزعم أن الوحي يتنزل عليها في شقتها التى أسمتها (دار السلام العمرية).

خصصت منال يومي الخميس والجمعة لعقد ما يسمى بـ«المشاهدات» لأتباعها الذين يحضرونها جميعا بلا استثناء حيث تروي لهم تعاليم ومطالب عمها عمر حسانين التي أبلغها لها عندما تجلى لها في غرفتها في حضرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة وأهل البيت، كما تزعم، وفي كل رواية تتعالى صيحات وتهليل المريدين، وهي الجلسات التي كانت مسجلة على أشرطة كاسيت تم مواجهتها بها في التحقيقات لاحقا.

بعد سيطرتها على أتباع زوجها الراحل الشيخ عمر أمين حسانين، الذي لقى مصرعه في السجن عام 1993، بدأت الشيخة منال وحيد مناع، مدعية النبوة، في إطلاق طقوسها وفتاويها، في مجلسها بشقتها الجديدة ببرج اللؤلؤة بالسيدة زينب ، بعد طردها من شقة المنيل، وظلت منال تستخدم سيرة شيخها الراحل عمر في إحكام المزيد من السيطرة على الأتباع الذين ضموا شخصيات ذات نفوذ، وكانت تترأس الجلسات مرتدية جلبابا أبيض وطرحة بيضاء وتدخن الشيشة، وتزعم أن الوحي يتنزل عليها في شقتها التى أسمتها (دار السلام العمرية).

خصصت منال يومي الخميس والجمعة لعقد ما يسمى بـ«المشاهدات» لأتباعها الذين يحضرونها جميعا بلا استثناء حيث تروي لهم تعاليم ومطالب عمها عمر حسانين التي أبلغها لها عندما تجلى لها في غرفتها في حضرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة وأهل البيت، كما تزعم، وفي كل رواية تتعالى صيحات وتهليل المريدين، وهي الجلسات التي كانت مسجلة على أشرطة كاسيت تم مواجهتها بها في التحقيقات لاحقا.

تفريغ تلك الأشرطة التي استمعت إليها محكمة جنايات القاهرة في ذلك الوقت، وثَّق حديث منال لأتباعها حيث زعمت أن كل من حج هذا العام سوف يرى عمي هناك، أما من كان مشتاقا لأداء هذا الحج ولم يستطع فقد وعد عمي عمر حسانين أن يكتب له حجا «باطنيا» في كتاب أعمالهم ويسجله في ميزان حسناتهم بعد ذلك ظهر عمي عمر حسانين بملابس الإحرام وعندما سألته عن سر إحرامه قال لي: أنا دائما محرم الروح، أما إحرام الجسد فهو من أجل أتباعي، وقد أمرت كل من أسراري أن يقوم بمناسك الحج بدلا من كل واحد منهم ممن لم يؤذن لهم بالحج هذا العام وهذا ما وعدتكم به بالأمس، تتعالى صيحات الحاضرين من الأتباع وهم يهللون ويتبادلون التهاني والقبلات لأدائهم للحج ومناسكه دون أن ينتقلوا من شقة دار السلام في السيدة زينب ويعلق أحد هؤلاء الحاضرين على ذلك قائلا: «دلع بأه.. عمي بيدلع فينا».

وفى شريط آخر تقول منال: «سأطلب الرضا أريدكم بلا خطيئة وحتى تكونوا بلا خطيئة فإني أتحمل غفران، لقد أخبرني عمي أن الماء الموجود في شقتنا الآن هو ماء زمزم»، وهنا يتخاطف الأتباع زجاجات الماء الموجودة أمامهم ويشربون ماءها جميعا في هرج شديد تصاحبه ضحكات منال وصوت أحد الأتباع مخاطبا زملاءه بقوله «كل من لم يتمكن من طلوع الحج خلاص عمي أدى الحج عنه»،

 

وهنا تضيف منال قائلة: أحد الاشخاص تقدم من عمي وقال له (ماء زمزم لغاية عندنا هذا كثير علينا) فرد عمي عليه قائلا (عمكم غني) وهنا يتدخل أحد الأتباع مقاطعا منال: (طبعا ملك الملوك… أب غني بأه هنعمل إيه… ولاده مولودين وفي بقهم معلقة ذهب هنعمل إيه اتفضلي كملي)

وتضيف منال قائلة: بعد كده يا سيدي عمي أخبرنا أنه سيؤم أولاده في صلاة العيد عند ستنا الكريمة السيدة زينب ولذلك سوف يصلي أولاده العيد هناك وطلب منا زيارة مولانا الحسين وبعد ذلك اختفى عمي وتجلى لي مولانا الحسين وبدأ يكلم الحاج حامد والأستاذ سمير وسيدى فهمي وهؤلاء الثلاثة من اتباعها والذين كانوا يستمعون إليها ويقول لهم كلكم محسوبون على وعلى السيدة زينب وعلى سيدكم عمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى