مفالات واراء حرة

شركاء الوطن.. قلب واحد بقلم حمادة عبد الجليل خشبه

شركاء الوطن.. قلب واحد
بقلم حمادة عبد الجليل خشبه
إن صمام الأمان في مصر وإن شعار الدين لله والوطن للجميع وعاش الهلال مع الصليب، ستظل تتردد في آذاننا نحن كمصريين وفي آزهاننا جميعا منذ بداية ثورة ١٩ عام ١٩١٩م عندما وقف الشعب المصري جميعا مسلم ومسيحي ضد العدوان وكان شعار الهتاف في ذلك الوقت عاش الهلال مع الصليب.
وتعددت الثورات والهلال مرافق للصليب.وعملنا الناصر صلاح الدين أن الدين لله والوطن للجميع وترددت هذه العبارة والشعار من بعده حتى يومنا هذا.
قرأت لك (شريف على) في رسالة ضد التمييز العنصري في موقع مبتدأ. .إن مصر كانت في مقدمة الدول الرافضة للتمييز الذي يهدد النظام الاجتماعي والوحدة الوطنية في أي مجتمع، وأكدت أنه من الضروري التصدي له بكل قوة وحزم.
مساعي مصر للتصدي لتلك الظاهرة، جاء من منطلق دورها الريادي الذي عُرفت به على مدار عقود، حيث احتضنت خلال تاريخها الطويل كافة الديانات، ولم تسع في داخلها على التفرقة فيما بينهم.
إن التفرقة الدينية تهدد نسيج المجتمع وهو ما أكد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي من عامين أن التعايش السلمي لابد من وجود قوانين تحميه وأصدر تعليماته بإنشاء دور العبادة المسيحية (الكنائس) وتعليماته بإنشاء ألف مسجد، الدولة لا تميز بين أبنائها على أساس الدين أو العرق، بل تتعامل مع جميع المواطنين بمبدأ المواطنة،
مما لا شك فيه أن أرض مصر تتعانق فيها الأديان في حب وترابط مهما ادعى المدعون وغالى في ذلك الشامتون الحاقدون فلقد عاش أبناء مصر مسلمين ومسيحيين في محبة ووئام وراخاء.
كان يسعى مخربي الوطن أن يحدث الفتنة بين المسلمين والمسيحيين من بعد ٢٥ يناير من إثارة البلبلة عند تفجير المساجد والكنائس إلا أن الشعب المصري الواعي بمسلميه ومسيحيين وقف ضد المخربين أعداء الدين والوطن وقال بصوت مسموع نحن جسد واحد ويد واحدة نعيش على أرض مصر متحابين تحت قيادة واحدة.
المسيحية هم شركاء الوطن وهم أقرب ديانة للمسلمين ويقول الله تعالى في كتابه الكريم لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّة لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (سورة المائدة 82).
ويقول سبحانه وتعالى أيضا في كتابه العزيز وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ، وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً (سورة الحديد 27).
وتدل هذه الآيات الكريمة أن أقرب ديانة من المسلمين هي المسيحية وأن فيه رأفه ورحمه للمسلمين، وقال رسولنا الكريم في أقباط مصر إذا فُتِحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا. . لذلك فهم لديهم شأن خاص ومنزلة متميزة، فقد أوصى بهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وصية خاصة، يعيها عقل كل مسلم ويضعها في قلبه.
ويوجد أيضا في الإنجيل أن. . ٱلِلَّهِ لَمْ يَنْظُرْهُ أَحَدٌ قَطُّ. إِنْ أَحَبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَٱلِلَّهِ يَثْبُتُ فِينَا، وَمَحَبَّتُهُ قَدْ تَكْمِلَة فِينَا يوحنَّا 4: 12
تلاخضنا في اقرأه السابقة والآيات الكريمة والتي تدل على أن المسلم والمسيحي يد واحدة وجسد واحد فهم شركائنا في هذا الوطن الغالي فبدون دين ومنهج لا يوجد وطن، فنحن وهم بعيدون عن من لا دين لهم.
عاشت مصر مرفوعة الرأس وحماهما من شر الفتن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى