الدين والحياة

شرعية الإتصال الجنسي بين الرجل والمرأة

شرعية الإتصال الجنسي بين الرجل والمرأة

 

أهمية الزواج

تنبع أهمية الزواج في الإسلام كونه السبيل الوحيد الذي يعطي شرعية للاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة ، ففي وقتنا المعاصر أبتدع الناس لأنفسهم طرقا كثيرة للاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة ، فكثرت سبل الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة ، وزادت وسائل مقدمات وممهدات ومهيئات هذا الاتصال الجنسي ،

 

وأصبحت الدعوة إلى  الجنس العشوائي دعوة علانية عبر كافة وسائل الاتصال بين الناس ولا يلتفت تجار الجنس إلى الفوضى الاجتماعية التي يحدثونها، والشريعة الإسلامية اعتبرت الزواج الصحيح هو السبيل الوحيد من بين السبل الكثيرة للاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة ، بل وأكثر من ذلك حيث تفنن الناس وابتدعوا طرقا كثيرة للإنجاب والتناسل ، والشريعة الإسلامية جعلت الزواج هو الدرب الوحيد المشروع الذي يصلح للإنجاب والتناسل فعبر الزواج تنسب الأجيال بعضها لبعض جيلاً بعد جيل .

ومن المسلمات أن الجنس غريزة في الكائن الحي ،والغريزة كما عرفها علماء النفس: ” أنها استعداد فطري جسمي نفسي يدفع الكائن الحي لان يدرك مثيرا خاصا، وينفعل حياله انفعالا خاصا، ثم ينزع أو يشعر على الأقل حياله بالرغبة في النزوع منزعا خاصا “[1] .وقد أجمعت البشرية على أن الجنس غريزة في الكائن الحي، فهو في الكائن الحي له انفعال يسمى الشهوة ، من مميزاته أنه صفة خلقه الله سبحانه وتعالى في الكائن الحي ، وهذه الصفة غير مكتسبة ،

 

والغاية من ذلك استمرارية النوع الإنساني ، يقول حجة الإسلام أبو حامد الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين : ” وإنما الشهوة خُلقت باعثة مستحثة كالموكل بالفحل في إخراج البذر، وبالأنثى في التمكين من الحرث تلطفا بهما في السياقة إلى اقتناص الولد بسبب الوقاع، كالتلطف بالطير في بث الحب الذي يشتهيه ليساق إلى الشبكة ، وكانت القدرة الأزلية غير قاصرة عن اختراع الأشخاص ابتداء من غير حراثة وازدواج ، ولكن الحكمة اقتضت ترتيب المسببات على الأسباب مع الاستغناء عنها إظهارا للقدرة وإتماما لعجائب الصنعة ، وتحقيقا  لما سبقت به المشيئة وحقّت به الكلمة وجرى به القلم “[2] .

ونلاحظ أن الغزالي يؤكد على أن الشهوة باعثة مستحثة، وهي صفة غير مكتسبة والغاية من خلقها في الكائن الحي وبالذات النوع الإنساني هو اقتناص الولد لبقاء استمرارية  النوع الإنساني والحفاظ على نظام التناسل ، وهذا كله من باب تنظيم المسببات بالأسباب وترتيب النتائج على الأسباب .

هذه هي طبيعة الإنسان وهذه هي طبيعة حاجته إلى الجنس، فالانفعالات الشهوانية الناتجة عنه وخاصة الشهوة هي صفات غير مكتسبة ، والإسلام أراد بتشريعاته ضبط كافة الانفعالات وتهذيبها ،  فقد حصر على سبيل المثال إشباع انفعال الشهوة والاستجابة له حصره بطريق واحد ،

فلا إشباع ولا استجابة لغريزة الجنس والانفعالات الجنسية ولا لأي دافع ومثير جنسي خارجي كان أم داخلي للاتصال الجنسي  بين الرجل والمرأة إلا بهذا الطريق ،طريق رسمته الشريعة الإسلامية وبينت مقاصده وحددت معالمه، ووضّحت كيفية الاستعداد له وشروط السير فيه ووضعت لكل ذلك خطة تضمن سيرا في هذا الطريق صحيحا مقبولا من وجهة نظرها ، هذا الطريق هو طريق الزواج الصحيح الشرعي ، فالشريعة الإسلامية حرمت الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة دون زواج قال الغزالي : ” فالنكاح بسبب دفع غائلة الشهوة مهم في الدين لكل من لا يؤتى عن عجز وعنّة وهم غالب الخلق “[3].

 

وما أروع هذه اللفتة من حجة الإسلام الغزالي حيث لاحظ أهمية الزواج في الدين لكونه هو الدرب الوحيد الشرعي والصحيح للاستجابة للانفعالات الشهوة والاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة ، ولا نستغرب كثيرا حينما نلاحظ من خلال النظر في تعريفات الفقهاء لعقد الزواج انههم قالوا انه عقد يفيد حل استمتاع كل من العاقدين بالآخر ، بل كان جل تركيزهم عند تعريفهم لعقد الزواج على مشروعية الجنس بين الزوجين بعد إجراءه ، ويذكر الشيخ محمد أبو زهره ملاحظاته على تعريفات الفقهاء لعقد الزواج قائلا: ” كلها تدور حول هذا المعنى وان اختلف في التعبير ، وهي تؤدي في جملتها إلى أن موضوع عقد الزواج امتلاك المتعة على الوجه المشروع والى أن الغرض منه في عرف الناس والشرع هو جعل هذه المتعة حلالا، ولا شك ان ذلك من أغراضه، بل هو أوضح إغراضه عند الناس عامة، ولكن ليست هي كل أغراضه ولا أسمى أغراضه في نظر الشارع الإسلامي.”[4]

ومهما حاول الفقهاء توضيح صورة الزواج في بيان أهميته في تحقيق معان اجتماعية ونفسية، دنيوية ودينية، والتي سأبين بعضها في المطلب التالي ، إلا انه وحسب رأيي تظهر أهمية الزواج في الإسلام كونه السبيل الوحيد والطريق المخصوص والمحصور والمنصوص لاستمتاع الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل، وان ثمرات هذا الاستمتاع بالدرجة الأولى الإنجاب والتناسل وثبوت الأنساب على وجه سليم صحيح ، أما غيرها من الأغراض فقد تتحقق بدون زواج ، فالحقوق والواجبات يستطيع المرء أن يتعلمها وينشأ عليها دون زواج،  والراحة النفسية والسكينة والطمأنينة لا ينحصر طرق توفرها في الزواج فقط ،

ويكفي أن نعلم أن الزواج بحد ذاته قد يعتريه بعض الأوصاف تخرجه من دائرة المشروع إلى دائرة الممنوع كما نص على ذلك الفقهاء ، فقد يكون الزواج واجبا أو مندوبا أو مباحا أو مكروها أو محرما كما سأبين ذلك لاحقا ، هذا ولا يعني أن الزواج لا يحقق معاني السكينة والرحمة والمودة، بل هو بحد ذاته مدرسة يتعلم فيه المرء الحقوق والواجبات والانتماء والولاء وتحمل المسؤولية ، ولكن هذه المعاني قد يشترك في تعليمها للمرء غير الزواج ،

أما الاستمتاع الجنسي لكل من الرجل والمرأة وإشباع الرغبة الجنسية عند الرجل والمرأة وما ينتج عن ذلك من ثمرة الإنجاب فهذا ينحصر فقط في الزواج الصحيح السليم والذي تنطبق عليه كافة المواصفات الشرعية لعقد الزواج . فلا معاشرة جنسية بدون زواج ولا ثبوت نسب بدون زواج ، بل ان الشريعة الإسلامية ذهبت إلى ابعد من ذلك فاعتبرت المعاشرة الجنسية خارج نطاق الزواج ولو كانت برضا الأطراف جريمة واعتبرتها جريمة موجبة للحد وسمّت تلك الجريمة الزنا وما ينتج عن تلك المعاشرة الجنسية من ثمرة كالولد سمّته ولد الزنا وحَرَمته من النسب إلى غير أمه،

 

لذا وحسب رأيي تبرز أهمية الزواج الكبرى انه يضفي المشروعية على الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة ويثبت به النسب وهو درب سليم صحيح مقبول لبقاء النوع الإنساني .

 

فوائد الزواج في الإسلام

تكلم الفقهاء والاجتماعيون قديما وحديثا على فوائد الزواج، ووضعت المؤلفات في بيان تلك الفوائد ، وقد ذكر حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون بعض المؤلفات التي تحدثت عن فوائد الزواج منها على سبيل المثال كتاب الوشاح في فوائد النكاح للسيوطي[5] ، وقلما تجد كتابا معاصرا موضوعه الزواج أو ما يسمى الأحوال الشخصية إلا ويتحدث عن فوائد الزواج، واليك أهم فوائد الزواج .

الفائدة الأولى : إشباع الغريزة الجنسية لكل من الرجل والمرأة على سبيل مشروع :

مر معنا سابقا أن أهمية الزواج تنبع من انه الطريق الوحيد لشرعية الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة، فالفائدة الأولى له إشباع الغريزة الجنسية لكل من الرجل والمرأة على سبيل مشروع ، وعلى وجه يرضاه الله سبحانه وتعالى، فقد جاء في  صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه انه قال: ان ناسا من أصحاب النبي  صلى الله عليه وسلم  قالوا للنبي  صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون، إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهى عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته  ويكون له فيها أجر؟ قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.”[6]

فالزواج وسيلة لنيل رضا الله تعالى في إشباع الرغبة الجنسية ، لان الله عز وجل رضي للرجل والمرأة أن تتم بينهما معاشرة جنسية بزواج، بل أكثر من ذلك أعطى الأجر والثواب على هذا الاتصال، والإنسان بشكل عام قد يرغب ان يلبي نداء الغريزة الجنسية دون الانتباه إلى وسيلة إشباع تلك الرغبة، وقد ينجذب إلى الجنس الآخر ويرغب أن يمارس معه حياة جنسية بزواج او بغير زواج، فقد روى مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه، فليعمد إلى امرأته فلواقعها فان ذلك يرد ما في نفسه”[7].

وان مما حفظناه عن أساتذتنا الكرام حفظهم الله تعالى أن من خصائص الشريعة الإسلامية أنها واقعية مثالية وفي نفس الوقت مثالية واقعية، ووجه إيراد هذا الكلام هنا أن الحديث يشير إلى واقعية الإسلام ومثاليته ومثاليته وواقعيته في وقت واحد، ألا ترى أن الحديث يشير إلى انجذاب الرجل إلى غير زوجته، أو انجذاب المرأة إلى غير زوجها، ولا يتوقف الأمر عند الانجذاب بل يتعدى إلى انطباع صورة المرأة في قلب الرجل أو العكس فيشتهيها إلى نفسه وتشتيته إلى نفسها لإشباع الرغبة الجنسية ،

وهذه صورة واقعية يعيشها الناس، فكم رجل قد يشتهي غير زوجته لنفسه وتحدثه نفسه عن إشباع الرغبة الجنسية مع غير زوجته، كم امرأة تشتهي إقامة علاقات جنسية مع غير زوجها وتحدثها نفسها بذلك، والحديث المذكور يصور واقع بعض الناس، وفي نفس الوقت أرشد الحديث إلى عدم الاستجابة لهذا الانجذاب، ووجه إلى معالجة صورة المرأة الأجنبية التي انطبعت في قلب الرجل، نادى الحديث وبكل وضوح وصراحة أن يعمد ذلك الرجل إلى امرأته فليواقعها وهذه الصيغة تدل إلى اشتداد مسيس الحاجة إلى الرغبة الجنسية لحالة هذا الرجل، وعقّب الحديث بان معاشرة الرجل الجنسية لزوجته ترد ما انطبع من صورة لامرأة أجنبية في قلب الرجل،وهذه دعوة إلى تحقيق المثالية بعد بيان الصورة الواقعية.

فالزواج وسيلة يلتمس المسلم من خلالها رضا الله عز وجل في إشباع رغباته الجنسية.

إن ما نراه اليوم من مثيرات وإغراءات أمام الرجال والنساء على حد سواء، وذلك من خلال البرامج الهابطة والتي تعرض على بعض الفضائيات العربية والأجنبية، بالإضافة إلى بعض المواقع على شبكة الانترنيت، زد على ذلك واقع بعض المسلمين  في عدم الالتزام بالتعاليم الإسلامية،كل تلك المثيرات تؤثر تأثيرا كبيرا على  الشباب والشابات خاصة، والزواج هو المخرج الذي يخفف حدة الام الشهوة للشاب والشابة اللذان يلتمسان رضا الله عز وجل ولا يقبلان الوقوع في الرذيلة وارتكاب الفاحشة ولعل قول النبي صلى الله عليه وسلم وتوجيه نداءه للشباب خاصة يؤكد هذا المعنى حيث قال:” يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فلتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء.”[8]

الفائدة الثانية : المحافظة على إبقاء جنس الإنسان بطريق سوي:

إن من فوائد الزواج العظام أن يبقى نوع الإنسان وان يستمر هذا النوع في التكاثر والتناسل، يقول حجة الإسلام الغزالي:” الولد، وهو الأصل وله وُضع النكاح، والمقصود إبقاء النسل وان لا يخلو العلم عن جنس الإنس”[9].

فالزواج هو الطريق السوي المشروع المتعارف عليه في الشرائع السماوية كافة وعند أصحاب العقول السليمة لاستكثار البشر، يقول الشيخ محمد أبو زهرة:” وان حفظ النوع الإنساني كاملا يسير في مدارج الرقى إنما يكون بالزواج، فان المساندة لا تحفظ النوع من الفناء، وان حفظته لا تحفظه كاملا يحيا حياة إنسانية رفيعة. واعتبر ذلك بالأمم التي قل فيها الزواج، فان نقصان سكانها يتوالى بتوالي السنين، بينما يتكاثر سكان غيرها ممن يقدم احادها على الزواج ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث على طلب النسل بالزواج.”[10] ولا شك أن الله عز وجل فطرنا على حب التناسل والإنجاب وحب الولد كل ذلك لغاية استمرار النوع الإنساني.

الفائدة الثالثة: التواصل والائتلاف وتكوين أسرة:

مر معنا أن الزواج طريق سديد ومشروع للاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة، والمرأة والرجل، وابتغاء الولد هو إحدى الثمرات المرجوة عن هذا الاتصال، فالفرد يطلق عليه قبل الزواج فردا وبعد الزواج زوجا مع انه بقي فرد في ذاته، والزوجة يطلق عليها قبل الزوج فردا وبعد الزواج زوجا مع أنها بقيت في ذاتها فرد ، والزوجان بعد الإنجاب يطلق عليهما أسرة، والأسرة هي لبنة من لبنات المجتمع الذي يبدأ بالفرد وينتهي بالمجموعة ،

فالزواج عنصر هام في المجتمع لتحقيق مبادئ التعارف والتالف والتساكن حيث تتسع دائرة الفرد وعلاقاته بعد أن يكون فردا إلى أفراد ومجموعات داخل المجتمع الكبير المتالف   ويُعَلِّم الزواج مبادىء الحقوق والواجبات ابتداء بالبيت انتهاء بالمجتمع ويرسخ مفهوم ان كل حق يقابله واجب ، فهنالك حقوق الزوجة وواجباتها وهنالك حقوق الزوج وواجباته وهنالك حقوق الأبناء وواجباتهم وهنالك حقوق الإباء والأمهات وواجباتهم وهنالك حقوق الجيران ووجباتهم وهنالك حقوق المجتمع وواجباته تجاه أبنائه وهنالك حقوق الدولة وواجباتها تجاه مواطنيها، فالزواج هو المدرسة الأولى الذي يرسخ ذلك المفهوم أن كل حق يقابله واجب وتكون ممارسة عملية داخل البيت والأسرة الواحدة لترسيخ هذه المبادئ وتلك المفاهيم .

بالإضافة أن الزواج مشروع يرسخ ويعلم مفهوم تحمل المسؤوليات تجاه الآخرين سواء كانوا أفرادا أم جماعات، مؤسسات وسلطات، حيث ينمو مفهوم تحمل المسؤولية  داخل الأسرة ثم سرعان ما تكون الحياة العملية للأسرة مصحوبة بتلك المفاهيم والمبادئ وهذا كله آثار الزواج وفوائده.

هذه ب أهم فوائد الزواج على سبيل المثال لا الحصر، قال ابن نجيم في شرحه على كنـز الدقائق للإمام النسفي بعد أن ذكر الأخير كتاب النكاح بعد العبادات في كتبه مباشرة قال :” ذكره –يعني كتاب الزواج- بعد العبادات لأنه اقرب إليها حتى كان الاشتغال به أفضل من التخلي لنوافل العبادات وقدمه على الجهاد لاشتماله على المصالح الدينية والدنيوية، فالزواج عبادة وقربة إلى الله عز وجل وهو نصف الدين وبه تحصل المنافع الدنيوية والدينية”[11].

إن الزواج في المفهوم الشرعي والتوجه العام الشرعي سنة الأنبياء على مر العصور وما من شريعة إلا رغّبت به وحثّت عليه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم:” النكاح من سنتي  فمن لم يعمل بسنتي فليس منى وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم، ومن كان ذا طول فلينكح، ومن لم يجد فعليه بالصيام فإن الصوم له وجاء.”[12] وهو أمر مرغوب محبوب مطلوب عند الناس، ويعتبر كل فرد في المجتمع أن المحطة الأهم في حياته هي محطة الزواج وتكوين الأسرة  لما يترتب عليه من فوائد عظيمة جدا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى