مفالات واراء حرة

شجون حسن تكتب (رفقأ بالقوارير )

شجون حسن تكتب (رفقأ بالقوارير )

 

أيها الإنسان كيف يهنأ لك العيش أو يغمض لك جفن وزوجتك تقاسي الآم ومتاعب الحياة بمفردها ، وتلهو انت كما تشاء وتحاسبها علي اتفه الأشياء

،يأتي عليها الليل لا تقوي علي القيام مستسلمة لفراشها تطلب الرحمة ،الرحمة من كل شئ يؤرقها ولا تجد من يحنو عليها بجرعة ماء،أو كسرة خبز وهي تخدم الجميع ولا تتفوه بكلمة .

 

أيها الإنسان سأحدثك عن صديقة لي من كرام الناس واجلهم إحتراماً،تزوجت رجل ذو سمعة طيبة ومكانة عالية ،ثم أصابه الدهر بمرض عضال لم يترك من بهائه من ذلك النور والحسن

إلا مثل ما تترك الشمس من الشفق الأحمر في صفحة الأفق بعد غروبها، ولكنها استمسكت به كانت حريصة كل الحرص ألا يعلم حقيقة مرضه ،كانت تقنعه بنظراتها الدافئة الحانية أنه اجمل الرجال

 

أيها الإنسان إن كنت تريد أن يسجل الوفاء في صفحات القلوب فلا تنهر زوجتك ،ولا تنقم منها أمراً قد خرج حكمه من يدها ولا تسطيع القيام به،أجعلها تأخذ من لذة الحياة وهنائها نصيا،اجعلها ملكة في قصرك وانت ملكها ،واعلم يا إنسان ما من لذة يلذ بها الإنسان في حياته إلا ويشوبها الكدر فتعقل، ما من لذة في الدنيا إلا لذة العطف والود والإحسان.

 

رفقأ بقلب جريح مزقته الآم الحياة وقسوتها

 

رفقاً بالقوارير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى