اخبار عربية

سيريان تالنتس يعود في موسمه الثالث

سيريان تالنتس يعود في موسمه الثالث
بلال أحمد
أطلقت المرحلة الثالثة لبرنامج سيريان تالنتس في فندق الداما روز قاعة المتنبي بحضور السيد مدير المسارح والموسيقا في وزارة الثقافة وعدد من أعضاء مجلس الشعب والشركات الداعمة للبرنامج.
أفضل 56 موهبة هم الذين انتقلوا الى المرحلة الثالثة من مختلف المواهب في الغناء الشرقي والغربي والعزف على مختلف الآلات الموسيقية والإيقاعية إضافة الرقص والتمثيل وغيره من المواهب الفنية .. حضروا ليحيوا الجمهور بأغنية حلوة يا بلدي رغم كل الظروف التي مرت على بلدنا جراء الحرب الإرهابية وما زالت عيونهم وقلوبهم تشع بالأمل كما ألقى الشاعر حكمت جمعة قصيدة بالمحكية بعنوان مواسم الفرح أهداها للمتسابقين.
خمسٌ وستون موهبة سيتنافسون تباعا على شكل مجموعات ليتم اختيار أفضل ستة منهم يصلون الى المرحلة النهائية ثم اختيار الفائز بالمراكز الأولى والثانية والثالثة في حلقات تبث على شاشة تلفزيون سما مساء كل جمعة.
المايسترو نزيه أسعد مدرب المواهب في البرنامج أوضح أنه تم اختيار المواهب الأفضل في شتى المجالات الفنية سواء دراما او موسيقا أو رقص وغناء وأن المرحلة القادمة أكثر حساسية بالنسبة لصاحبها تقتضي الحذر في اختيار الاغنية والنمط الغنائي او الحالة او العرض الذي سيعرضه المشارك او الفكرة التي سيقدمها اذا كانت تخدم الحالة الفرية والانسانية العامة. لافتا إلى أهمية اختيار المواهب المتنوعة كون البرنامج شامل لمختلفة الفنون.
– المشارك صهيب جمال ، غناء تقدم باسم محافظة طرطوس اوضح انه مستعد بشكل جيد للمرحلة القادمة في هذه المسابقة التي يعتبرها خيرا لبلدنا سورية.
– اما المشارك سومر عجمية غناء طربي باسم حافظة حماة بين انه سيقدم الاغاني الطربية الاصيلة التي تنتمي الى الزمن الجميل والقدود الحلبية لافتا الى أنه يغني بطريقته الخاصة ويحاول أن يرسم خطا متفردا لنفسه.
– المشاركة أنا ماريا مشاركة بالغناء الغربي أوضحت انها ستقدم أغنيات باللغة الانكليزية وهي تحاول أن توصل رسالتها إلى كل العالم لذلك اختارت هذه اللغة.
– المشارك علاء عكاوي من دمشق مشارك بغناء الراب لفت الى اهتمامه بهذا النوع من الغناء مشيرا الى أن هذا النوع يصل بسرعة الى جيل الشباب.
– المشاركة نورا ابراهيم محمد من محافظة اللاذقية مشاركة ألعاب هوائية بينت ان هذه اللعبة تشبه الجمباز في الهواء وتتطلب مهارات عالية وقليلة في بلادنا.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٧‏ شخصًا‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى