مفالات واراء حرة

سيد القمنى ” و أربعون عاماً من التزوير ” الحلقة الأولى

 

سيد القمنى ” و أربعون عاماً من التزوير “

 

 

 

 

يقولون: «كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة».

وأقول كلما اتسعت الرؤية انقلبت قناعاتك وتبدلت، وقتها من المهم أن تكون شجاعًا، تعلن ما وصلت إليه أو ما وصل إليك دون تردد أو خوف، إذ ما الذى تملكه سوى كلمة واحدة.. قلها وامض.. حتى لو اشتعلت من خلفك حرائق الأرض جميعا.

منذ أكثر من 20 عامًا، كان بحثى الذى قدمته الى مجمع البحوث الأسلامية بالأزهر الشريف وحصلت على موافقة بنشره فى كتاب يحمل أربعون عاماً من التزوير قام بها الكاتب  “سيد القمنى “

 

خلال عملى معه أكبرت فى سيد القمنى  أنه لم يركن ظهره على الاسلام  ولم يكن مسلما ، ولم يستعذب الراحة قبل أن يأتى بشئ من خلال التواصل مع القس  المارق  “زكريا بطرس ” تليفونيا . كى يتم الحديث عن زرع شائكة  جديدة فى ثوابت الاسلام  وكانت الاتصالات تتم اسبوعيا بينهم  ،

 

لم يعرف الكثير من هو سيد القمنى صاحب أكبر عملية تزوير وطعن فى حق الاسلام أستمرت أكثر من أربعون عاماً . ويظهر أمام الناس  رافعًا روح البطولة والقتال، فالمعانى الكبيرة لابد لها من شهداء، وليس أكرم عند الله من شهيد نما فى ظلال البحث فى تاريخ الاسلامي  ، المشهد الدامى يقول أن سيد القمنى . هو من أغمد سيفه فى ضمير التاريخ  الاسلامى .

قدم نفسه على أنه باحث فى التاريخ الاسلامى . ومعه دكتوراة فى فلسفة الاديان ” وهنا نعود الى عمله الحقيقي بعد عودته من الكويت بعد طرده منها لقيامه بتقديم بلاغ للنائب العام هناك ضد ” سيدنا موسى عليه السلام “

وعند حضوره الى مصر قام بالحصول على شقة فى شارع الهرم  وحولها الى مكتب وعلق على باب الشقة ” باحث فى التاريخ الفرعونى ” علما بأنه حاصل على ليسانس فلسفة بتقدير مقبول من جامعة  القاهرة قبل سفره الى الكويت . وسرعان ما فشل فى عمله بهذا المكتبه  .

وهنا تقابل  سيد القمنى مع طبيب مصر كان يحمل مسودة بها ترجمة كتاب ” سلسلة تهويد التاريخ عصور في فوضى ” للكاتب  إيمانويل فليكوفسكي . وبعد مقابلة مع الطبيب صاحب الترجمة والذى ترك المسودة التى ترجمها للقمنى . وبعد اسبوع تم استدعاء سيد القمنى لقسم شرطة الهرم نظرا لنشره الترجمة فى جريدة مصر الفتاه وكان الاعلامى ونائب البرلمان مصطفى بكرى هو رئيس تحرير تلك الجريدة وقتها . حيث قام الطبيب بتقديم بلاغ فى قسم شرطة الهرم يتهم سيد القمنى بسرقة الترجمة ونشرها بجريدة مصر الفتاة تحت مسمى ترجمة سيد القمنى .

وكانت الجريدة نشرت الجزء الأول من الترجمة مع وعد باستكمال الجزء الثانى خلال عددها الاسبوعى . ولم يجد سيد القمنى مخرجا من البلاغ سوى أن مصطفى بكرى هو من وضع الترجمة بأسم القمنى . وبالفعل تم تصحيح الخطأ فى عدد الجريدة فى الجزء الثانى وتم  كتابة أسم الطبيب المصرى هو مترجم كتاب عصور في فوضى عن الكاتب الروسى إيمانويل فليكوفسكي .

من أحد علامات ظهور سيد القمنى على الساحة وقتها هو الكاتب الكبير  ” أنيس منصور ” الذى استغله سيد القمنى بعد عدد من الزيارات بينهم وكان القمنى وقتها جائعا يتحدث مع أنيس منصور أن تلاميذ المدرسة القريبة من منزله بحى نادى الرماية بالهرم قامو بتهشيم منزله بالطوب اعتراضا على قيام القمنى بنشر حديثه مع القس زكريا بطرس القس المشلوح من الكنيسة وتم طرده من مصر وكان الحديث الذى نشره القمنى على انه بحث قام به ونقله عن الدكتور جواد على الكاتب الاسلامى الكبير وخلال بحثه وجدا

 

كلمة “الحجّ” تحريف لكلمة “الحكّ”، وهناك رواية إسلامية: إن الحجر الأسود كان أبيض ولكنه اسود من مس الحيض في الجاهلية.
أي أنه كان هناك طقس لدى الجاهليين تؤديه النساء في الحجر، وهو مس الحجر الأسود بدماء الحيض، ودماء الحيض بالذات؟!!
وقد كان دم الحيض عند المرأة في اعتقاد الأقدمين هو سر الميلاد، فمن المرأة الدم، ومن الرجل المني، ومن الإله الروح…”.
اي ان اصله عبادة وثنية تختص بالإخصاب وعبادة الجنس والسجود للفرج وهذه العبادات ما زالت منتشرة فى الهند وجنوب شرقى أسيا ومصورة على الحوائط .

 

ومن هذه الاسباب تم تهشيم منزله . وعلى الفور قام أنيس منصور بالتواصل مع ابراهيم عيسى وطلب منه نشر خبر تهشيم منزل سيد القمنى . وتدخل ـ أنيس منصور من خلال علاقته بالرئيس حسنى مبارك وقتها لتوفير حراسة خاصة على منزل سيد القمنى وتم بالفعل توفير حراسة على منزل القمنى . وكذلك طلب أنيس منصور من محمد عبد المنعم رئيس تحرير مجلة روزاليوسف أن يسمح للقمنى بالنشر بالمجلة ومن هنا كانت بداية سيد القمنى فى اختراع أنه حصل على دكتوراة فى فلسفة الاديان وقدم نفسه على انه دكتور متخصص فى البحث فى التاريخ الاسلامى وكان أول كتاب له يحمل اسم الدكتور سيد القمنى رب الزمان ” ونشر فى هذا الكتاب عن الحج فى الجاهلية وكرر أن الحج  قبل الاسلام كان عبارة عن طقس لدى الجاهليين تؤديه النساء في الحجر، وهو مس الحجر الأسود بدماء الحيض، ودماء الحيض بالذات؟!! وقد كان دم الحيض عند المرأة في اعتقاد الأقدمين هو سر الميلاد، فمن المرأة الدم، ومن الرجل المني، ومن الإله الروح… ”

والغريب ان هذا الكلام مر مرور الكرام على الازهر الشريف ومجمع البحوث الاسلامية وكذلك من قام بشراء هذا الكتاب والذى اعلن القمنى انه باع 50 ألف نسخه منه . وبعدها سلسلة من الكتب التى لم تترك شئ فى الاسلام دون التطاول عليه . . وحتى لانخرج عن السياق كان لى البحث خلف مصادر سيد القمنى نظرا لما يتضمنه كلامه ويهرب من المسائلة القانونية بأنه مجرد ناقل من مصدر وكان المصدر لرواية الحج ةالطقس الجنسى للنساء فى الحجر الأسود هو كتاب المفصل فى تاريخ العرب قبل الاسلام ” هذا الكتاب عبارة عن موسوعة تضم عشرة أجراء كل جزء يتجاوز الف صفحة . للكاتب والمؤرخ الكبير العظيم الدكتورجواد على .. وخلال بحثى فى  موسوعة  او كتاب ”  المفصل فى تاريخ العرب قبل الاسلام ._ وعليه قمت بمراجعة الكتاب كاملا . لم  أجد ما ادعاه القمنى ” الدكتور جواد على قال ان كلمة الحك ” هى لفظ فى عصره تعنى ” ح ك – تعنى القانون او ما كان ضد الباطل “” هكذا قال الدكتور جواد على عن الحج وأضاف أنه كان لدي العرب طقوس وهى منع الحائض من دخول الكعبة فى فترة المحيض  

 

وفى ختام الحلقة الأولى من هذه السلسلة التى تحمل أربعون عاما من التزوير والتى سوف أكشف فيها تزوير سيد القمنى فى جميع كتبه فى حلقات مسلسلة أقول للادنيين وأقباط المهجر حبوا  سيد القمنى ، اعشقوه، علقوا صوره على حوائط بيوتكم، اذهبوا إلى ضريحه، اطلبوا شفاعته، واصلوا تعظيم أسطورته.. لكن أنصحكم وأنتم فى حربكم مع الحياة، لا تتعاملوا بمنطقه، فمنطق يزيد هو الأجدى. فى الحلقة القادمة سوف نتناول بالدليل كل تزوير سيد القمنى فى كل ما جاء به عن التشكيك فى الاسلام  وكيف وصل الى تهديد الدولة بعد قيامى بكشف تزويره بأنه سيقلع بلبوص لوخرج من مصر ويفضح الدولة – الى اللقاء فى الحلقة القادمة – كان معكم – محمد عنانى 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى