اخبار عربيةعاجل

سوريا – المجموعات المسلحة بريف حمص تحرق وتدمر كافة المقرات قبل تسليم الأسلحة الثقيلة والجيش السوري يعيد فتح طريق حمص- حماة 

سوريا – المجموعات المسلحة بريف حمص تحرق وتدمر كافة المقرات قبل تسليم الأسلحة الثقيلة والجيش السوري يعيد فتح طريق حمص- حماة 
كتب – سمير احمد القط
قال الإعلام الحربي السوري، السبت، إن المجموعات المسلحة في منطقة الحولة بريف حمص أحرقت ودمرت كافة المقرات والمواقع والآليات والسيارات التابعة لها قبل تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة واستمرت يوم الجمعة عملية تسليم المجموعات المسلحة السلاح الثقيل والمتوسط للجيش السوري تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي والقاضي بإخراج المسلحين نحو إدلب وجرابلس وعودة جميع مؤسسات الدولة إليها وأفادت سانا بأنه تم تجميع كميات هائلة من الأسلحة والذخائر في مدينة الرستن تشمل رشاشات متوسطة وثقيلة ومدافع متنوعة وقد تم تسليمها للجيش قرب معبر الدار الكبيرة وتم يوم الثلاثاء الماضي التوصل إلى اتفاق في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي يقضى بإخراج جميع المسلحين الرافضين للتسوية مع عائلاتهم إلى جرابلس وإدلب خلال 3 أيام بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والعتاد والذخائر وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية ودخول الجيش السوري إلى المنطقة وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إليها
وكانت وكالة “سانا” السورية الرسمية قد نقلت في وقت سابق من اليوم، أن عناصر قوات الهندسة وآليات الجيش واصلوا إزالة السواتر الترابية على الطريق الواصل بين محافظتي حمص وحماة لإعادة فتحه أمام حركة المرور ، وأشارت “سانا” إلى أن هذا العمل جرى بالتوازي مع استمرار المسلحين تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة قبيل إخراجهم إلى شمال سوريا خلال الأيام القليلة القادمة ، وأفادت الوكالة، نقلا عن مراسلها في حمص، بأن المجموعات المسلحة المنتشرة في ريفي حمص وحماة سلمت اليوم المزيد من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وشملت دبابتين وعربة من نوع “شيلكا” ومدافع متنوعة وقذائف هاون ورشاشات، مشيرة إلى أن هذه العملية ستستمر حتى الانتهاء من تسليم التشكيلات غير الشرعية كل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ليتم بعدها البدء بإخراج عناصرها غير الراغبين في التسوية مع عائلاتهم إلى شمال سوريا وعودة مؤسسات الدولة إلى المنطقة ، ويأتي هذا نتيجة للتوصل إلى اتفاق في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي يوم الثلاثاء الماضي بين المسلحين والقوات الحكومية يقضي بإخراج جميع العناصر الرافضين للتسوية مع عوائلهم إلى جرابلس وإدلب بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والعتاد والذخائر وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين في التسوية ودخول الجيش إلى المنطقة وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إليها إضافة إلى فتح الطريق الدولي “حمص-حماة” وتأمينه من قبل وحدات الجيش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى