قصص

سفينة بريطانية تنقذ عددا من الجنود قبالة دونكيرك عام 1940

سفينة بريطانية تنقذ عددا من الجنود قبالة دونكيرك عام 1940
متابعة /أيمن بحر
قرب نهاية الحرب العالمية الثانية، هب أصحاب المراكب الصغيرة والقوارب الخاصة لإنقاذ ونجدة الجنود البريطانيين قبالة سواحل دونكيرك ويبدو أن مشهد الحرب العالمية الثانية الشهير يتكرر مرة ثانية اليوم مع فيروس كورونا الجديد.
ويتعاون اليوم مئات من مالكي الطابعات الثلاثية الأبعاد في بريطانيا لطباعة أقنعة لمقدّمي الرعاية الصحّية الذين يحاربون فيروس كورونا المستجد، ويواجهون نقصا في معدات الحماية مثلما فعل أصحاب القوارب الصغيرة
التي أبحرت من رامسجيت في إنجلترا إلى دونكيرك في شمال فرنسا بين 26 مايو و 4 يونيو 1940 كجزء من عملية دينامو مما ساعد على إنقاذ أكثر من 336 ألف بريطاني وفرنسي وحلفاء آخرين كانوا محاصرين قرب شواطئ دونكيرك تحت وابل من نيران الطائرات الألمانية.
ويقول سيب لي ديليسل أحد المشاركين في مشروع ثري دي كراود يو كاي لوكالة فرانس برس في الأساس نحاول جمع كلّ الأشخاص الذين لديهم طابعة ثلاثية الأبعاد في البلد (…) لإنتاج أقنعة لقطاع الصحية العامّة في بريطانيا.وتابع أطلقنا المشروع الإثنين وحاليا لدينا مئات المشاركين.
من السهل تجميع الأقنعة فيكفي طبع الشريط ووضع غشاء بلاستيكي من الأمام وشريط مطاطي متصل من الخلف لإبقاء كلّ شيء في مكانه
وتمّ تمويل المشروع من خلال موقع غو فاند مي للتمويل الجماعي وعرضت العديد من الشركات العمل كمراكز للتجميع والتوزيع.ويقول لي-ديليسل يقوم مصنّعو الأجزاء المختلفة للأقنعة الثلاثية الأبعاد بتغليفها وإرسالها إلى أقرب مركز
حيث يتمّ تركيبها ومن ثمّ تسلّم إلى الأشخاص الذين هم بأمس الحاجة إليها وتابع إنها طريقة سريعة واقتصادية للغاية لتوفير معدّات الحماية وبدأ ستيفن ستيوارت مدير تكنولوجيا المعلومات في مدرسة لوتشابر الثانوية (غرب إسكتلندا) طباعة أقنعة واقية بعدما طلب مستشفى محلّي المساعدة.وأوضح ستيوارت: يستغرق الأمر حاليا ساعتين لطبع قناع واحد. لكنني آمل بأن أتمكّن من تقليل الوقت وتحسين التصميم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى