مفالات واراء حرة

سعيد خطاب بطل من بلادي بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

سعيد خطاب بطل من بلادي
بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
آليت على نفسي البحث عن الأبطال وأسر الشهداء ومقابلتهم والكتابة عنهم ومن أبطال بلادي البطل سعيد محمود خطاب الذي اطلق عليه الثعلب وبطل كمين الطريق الأوسط وهو حاصل على نجمة سيناء من الطبقة الثانية.
البطل سعيد تم تجنيده عام ١٩٦٦ وعندما حدثت نكسة ١٩٦٧ حزن ولكنه انتظر يوم الثأر وعودة سيناء التي احتلتها إسرائيل ٠
انتقل البطل إلى اللواء ١١٢ مشاة
عندما بدأت المعارك لتحرير سيناء يوم السبت ٦ أكتوبر ١٩٧٣ الموافق ١٠ رمضان ١٣٩٣ هجريا غمرت السعادة بطلنا سعيد خطاب وعبر مع رفاقه الأبطال قناة السويس وتواجد فى منطقة تبة الشجرة على الطريق الأوسط ما بين نقطة الدفرسوار ونقطة رقم 6 بمنطقة الإسماعيلية.
وصل البطل إلى عمق 8 كيلو مترات فى سيناء وكان على الطريق الأوسط المجاور لتبة الشجرة الذى استغله العدو للتخطيط واستشهد البطل الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة يوم ٩ مارس عام ١٩٦٩
استطاعت قوات الصاعقة والمشاة الاستيلاء على هذه التبة وتدمير 6 دبابات إسرائيلية و 4 مدرعات و 6 سيارات جيب وعدد كبير من أجهزة الاتصال والقيادة التى كان يصل مداها لـ ٢٠٠ كيلومتر والتى ساعدت القوات المصرية على فك شفرات العدو وضرب عملية التواصل بينه وبين وحداته.
فى الساعة الثانية بعد منتصف ليلة السابع من أكتوبر علم البطل ورفاقه بقدوم دورية إسرائيلية وقرروا عدم السماح لها بالمرور مهما بلغ الأمر وأخبر قائد الفصيلة بما ينوي عمله وفى البداية رفض خشية الخطورة وفشل المهمة لكن قال : أنا أتحمل المسئولية كاملة وقام البطل بزرع الألغام المضادة للدبابات على شكل رجل غراب فى جانبى الطريق ووسطه ثم حفر حفرة برميلية ليختبأ بها، ورفض الابتعاد حتى يشاهد دبابات العدو وهى تنفجر وتشتعل فبها النيران لذا أطلق عليه الثعلب المخطط لكمين الطريق الأوسط.
اقتربت الدورية الإسرائيلية وكانت عبارة عن دبابتين وعربة مجنزرة ناقلة أفراد وبمجرد مرورهم من الكمين الذى نصبه لهم انفجرت الألغام واشتعلت النيران فى الدبابتين والعربة المجنزرة وتم قتل 18 جنديا إسرائيليا وضابطا وأسر جندى والضابط الإسرائيلى قام بخطف سلاح أحد الأبطال وأصابه فقام البطل سعيد بضربه بدبشك السلاح وقتله.
تم تكريم البطل سعيد خطاب حيث منحه الرئيس محمد أنور السادات وسام نجمة سيناء من الطبقة الثانية ٠
البطل سعيد خطاب فقد نظره ويعيش في مركز منوف بمحافظة المنوفية فبعد خروجه من الخدمة العسكرية عمل فى وزارة الصحة وتزوج وله 7 أحفاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى