عام

“ساحر الازهان وعواقبه في الدنيا والاخره”

“ساحر الازهان وعواقبه في الدنيا والاخره”
بقلم. حمادة عبدالجليل خشبة
قال الله تعالى: وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا اَلشَّيَاطِين عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ اَلشَّيَاطِين كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ اَلنَّاس اَلسِّحْر وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اَللَّه وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنَّ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلَّاق وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) البقرة.
السحر يعتبر أشد أنواع الشر في الأرض بمعنى أنه يدخل في مخ الإنسان اضطرابات تغير مجرى الحياة قدرة الله سبحانه وتعالى ويسبب الضرر للإنسان وغير هذا فإنه يكفر بصاحبه ويخرجه عن ملة سيدنا رسول الله (صل الله عليه وسلم)، وهناك معاني كثيره للسحر تجدها في مقالات عده.
نتطرق اليوم في هذا المقال عن أنواع السحر وأضرار على الفاعل قبل المفعول به.
” أنواع السحر”
تعددت أنواع السحر بتعدد الاستعانات التي يستعين بها الساحر منهم من يستعين بالكواكب ومنهم من يستعين بالجن ومنهم من يستعين بالنفخ في العقد غيرها من الكثير
قرت لك في بعض الصحف الإلكترونية مثل اليوم السابع للأستاذ “محمد عبد الرحمن” أن السحر له ثلاثة أنواع هي: السحر الأبيض والأسود والأحمر، والأخير أحد أنواع السحر الذي شاع استعماله هذه الأيام بسبب اعتقاد الكثيرين بقدرته الخارقة على حل جميع المشكلات،
ويصنفه البعض بأنه السحر الأوسط الذي يستعمل في أعمال الخير والشر معا على اعتبار أنه يقع في المسافة بين السحر الأسود وهو السفلى المخصص للأعمال الشريرة وبين السحر الأبيض الذي يستخدم في أعمال الخير، وآخرون ينفون وجود هذه التسمية فمن وجهة نظرهم أن السحر لا هو أبيض ولا أحمر بل كله سفلى أسود ويعتقدون بأن هذا الوصف ربما يرجع إلى كتابة بعض الأسحار بالزعفران والعشب الأحمر وكذلك بعض دماء الحيوانات.
“حكم الساحر في الدين”
قرت لك، اتفق علماء المسلمين أن تعلم السحر وتعليمه وممارسته حرام، ونقل ابن قدامه والنووي الإجماع على ذلك. . . . واستدل الجمهور القائلون بكفر الساحر بقوله تعالى: ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ اَلشَّيَاطِين كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ اَلنَّاس اَلسِّحْر﴾ [البقرة: 102].
“عقوبة الساحر في الدنيا والآخرة”
قرت لسماحة الشيخ “محمد بن باز” بدلالة الآيات القرآنية السابقة أن السحر كفر.
فالواجب على من يتعاطاه التوبة إلى الله، فإن مات على سحره صار كافرًا من أهل النار؛ لأن السحر من آثار دعاء الشياطين، والاستغاثة بالشياطين، واللجأ إليهم، فهو كفر لما يترتب عليه من دعاء الجن، والاستغاثة بالجن – والعياذ بالله -، هذا هو الواجب من جهة الآخرة.
أما من جهة الدنيا فالواجب على ولاة الأمور إذا عرفوا الساحر أن يقتل حد الساحر ضرب بالسيف أمر عمر بقتل السحرة، أمر عماله في الشام أن يقتلوا السحرة، وحفصة كان عندها جارية سحرتها فقتلتها، الساحر يقتل في الدنيا، وإذا مات على سحره مات كافرًا، نسأل الله العافية.
لماذا تتهافت الناس على أن تغير مقادير الله سبحانه وتعالى لمصلحتهم الدنيوية التي لا تثمن ولا تغني من جوز.
لقد سمعت في بعض القنوات التليفزيونة على هناك امرأة عملت سحر فتزوجت به وأنجبت وعندما ذهب مفعول السحر كرهه الزوج زوجته وأولاده وتزوج بأخرى وترك البلد بأكملها ورحل مع زوجته الثانية.
ألا تتعظ من فعلت هذا.
وأخيرا بتنظيف بعض المقابر تلاحظ وجود أنواع كثيره من السحر مدفونة في القبور، اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله. صدق الله العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى