Uncategorized

زيادة مُعدلات الطلاق بِطريقةِ غريبةِ

زيادة مُعدلات الطلاق بِطريقةِ غريبةِ

بِقلم – محمد حمدى
زادت مُعدلات الطلاق فى العقدِ الأخير مِن هذا القرن ، بِطريقةِ غريبةِ ، فقد وصلت نِسبة الطلاق فى العقدِ الأخير 35% تقريبًا مِن جُملةِ الزيجات ، أكثر مِن 20% فى الحضرِ ، 9% تقريبًا فى الأريافِ ، و6% تقريبًا فى الصعيدِ(هذه النِسب مِنْ حدسى ) !
و فى بعض حالات الطلاق يندهِش المُندهِشون ؛
حينما يعلمون أن فُلان سوف يُطلِق فُلانة ؛ لإنه كان قد حضرَ فرحهُما مُنذ أقل مِن عام ، و رُبما كانا يرقُصان ، على المسرحِ ،فى فرحِهُما، مع الراقصين ؛ مِما يُزيد ذلِك مِن دهشة المُندهِش !
وأعتقد أن هُناك أسباب وراء زيادة مُعدلات الطلاق فى العقدِ الأخير ، أبرزها :
1- الغِش فى فترةِ الخطوبة : يعمل الكثير مِن الخاطبين ، والخاطباتِ ، على خِداعِ بعضهما ؛ لِكى تمُر فترة الخطوبة ، ويحدُث الزواج .
2- الحسد : بِلا شك أن الحسد موجود ، وله تأثير لا يقل عن السِحرِ ، وما يحدُث فى حفلِ الزِفاف تحديدًا ، مِن رقصِ ، وفرحة مُبالغ فيها لِلعروسين ؛ يُثير حِقد الحاقدين ، ولاسيما إذا كانوا حاسدين ، ويزيد على هذا أن هُناك مَن لديهُم رُهاب المسرح ، وقد يكونوا حاقدين ، وحاسدين أيضًا ؛ فيكون رُهابهم ، دافِعًا فى حسدهُم لِلعروسين .
3- الإتصالات الحديثة : إنتشار شبكات التواصُل الإجتماعى ، ولاسيما الفيس بوك ، فى العقدِ الأخير ، سهلَ عملية إتصال الجنسين بِبعضِهُما ، ومِن المعلوم أن الطبع غلاب ، فمِن المُمكن أن يُحيى أحد الزوجين عِلاقاته الغرامية القديمة ؛ فيكتشفها الطرف الأخر ، بل رُبما يحاول أحد الزوجين ، وخصوصًا الزوج ، أن يُقيم عِلاقة غرامية جديدة مع إمرأة أُخرى أو فتاة أُخرى ؛ فتقوم الزوجة بإكتشاف أمره ، وقد تحدُث مشاكِل ، تصل إلى الطلاق أحيانًا .
4- إنتشار الأمراض النفسية : الكثير مِن الناسِ يُعانى مِن الهم ، والغم ، والعصبية ، وغيرهُم مِن الأمراض النفسية ؛ الناتِجة عن المشاكِلِ الإجتماعية ، والظروف المعيشية ، والإقتصادية ؛ هذه الأمراض سبب رئيسى فى الإنفِصالِ .
5- مُشاهِدة المواقِع الإباحية : ينفر الكثير مِن الرِجالِ الذين يُشاهِدون المواقِع الإباحية مِن زوجاتِهُم ؛ بِسبب ما يُشاهدوه على هذه المواقِع مِن نِساءِ جميلاتِ .
6- ضعف القُدرات الجنسية لِأحدِ الطرفين دون الطرف الأخر : المُثيرات الجنسية كثيرة ، ومِن الأسباب الرئيسية وراء الطلاق ، ضعف القُدرة الجنسية لِأحد الزوجين ، بينما يمتلك الطرف الأخر قُدرة جنسية أقوى .
أنا لا أُحِب الضرر لأى شخص ، وخصوصًا لِمَن لم يأذينى ؛ لِذا كتبت مقالى الإجتماعى النفسى هذا ، بُناءًا على إدراكى بِما يحدُث حولى ؛ لِكى أُساعِد أى زوجين فى أن تكون حياتهُما الزوجية سعيدة .
ولدى نصائح لأى زوجين ؛ لِكى تكون حياتهُما سعيدة إن شاء الله :
1- عدم الغِش فى فترة الخطوبة : فسخ الخطوبة أسهل بِكثيرِ مِن الطلاقِ ؛ لِذا لابُد مِن الصراحةِ فى فترةِ الخطوبة بِقدرِ الإمكان .
2- عدم إثارة الحاسدين : ينبغى على الزوجين أن يُعبران عن حبهُما فى شقتهُما ؛ لِكى لا يُثيرا أى حاقِد ، أو أى حاسِد .
3- الرِضا : الرِضا بالنصيبِ ، وعدم النظرِ إلى ما هو فى يدِ الغير مِن أسباب السعادة .
4- الإهتمام بِالصحةِ : الحِرص على تناوِلِ الغِذاء الطبيعى ،والصحى (خُضروات ، خُضار ، فاكهة، أسماك ، لحوم…. )، مع الحركةِ ، والنشاطِ ، ضرورى لِصحةِ العامة ، التى ينتج عنها صِحة جنسية أفضل .
5- الإهتمام بِالنظافةِ ، وحُسن المظهر : الحِرص على النظافةِ الشخصية ، وحُسن المظهر ، ضرورى جِدًا .
وفى الخِتام أود أن أقول : “المُضطربين نفسيًا ، والمُجرمين….هُم فى الغالِب نتاج لأُسرِ غير مستقرةِ أو مُفككةِ ؛ لِذا لابُد مِن السعى ، و الحِفاظ على الإستقرارِ الأُسرى ، بِقدرِ الإمكان ؛ مِن أجل صِحة الأبناء النفسية” .
تاريخ كِتابة هذا المقال الإجتماعى النفسى فجر الجُمعة الموافِق 2أُكتوبر مِن عام 2020م .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى