الشعر

زهرة تشرين .بقلم :الشاعر سلام العبدالله



زهرة تشرين

أيها القاسي

أي عذاب أو هموم أو أمل
وغرام مات قسرا واضمحل
أي هم عاش مابين المقل
وعذاب بين نبضي قد نزل
أيها القاسي على قلبي ألم
أن حبك في عذابي لم يزل
ففزعت اليوم من حلم مخيف
فتلاشى ودنا مات آلامل
ما تعاهدنا في يوم بيننا
كيف يثمر حبنا بين الجدل
عشت في وهم وكذبة زائفة
كان حبا زائفا ثم أفل
ليس كان بيننا حب كأن
كان شيئا من خيال كالقبل
كانت احلامي بعيدة الامد
كنت احسب بيننا حب الغزل
لم اجد في لحن صوتك ماعدا
بعض نبرات الغرام في المقل
يالهذا الحب كيف لا ولا
منقذ يجيرني منها فهل
كلما قررت ارحل من سماها
اسرع النبض اليها وارتحل
ياترى هل لي بها من إمل
حبها في قلبي وقع الاسل
هل تعد من يهوى قلبي ودها
هي وجداني وفي عمق المقل
إن حبي لها وهما بيننا
مثل دمع العين على الخد نزل
كانت الاحلام ومضات مضت
قد وشمت القلب وشما للازل
لا تظني انني الهو بك
ان بعدك كمصاب وجلل
كلما صبرت روحي والفؤاد
إن ذكراك اصناف العلل
صار قلبي مثل حظي بائسا
قد هجر نبضي فؤادي وأفل
أنني عانيت من هجرك وما
نالني منك صدود دون وصل
دنيتي لست بها انت ملاذ
لا ارى فيها سعادة بل ملل

الشاعر سلام العبدالله
الاديب شاعر الارواح
١٨-٨-٢٠١٩
ألاحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى