مفالات واراء حرة

زعيم قوي وشعب محب بقلم الكاتب : حمادة عبد الجليل خشبة

زعيم قوي وشعب محب
بقلم الكاتب : حمادة عبد الجليل خشبة
انعقد مساء الخميس 15 يوليو في استاد القاهرة المؤتمر الأول لانطلاق مبادرة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي حياة كريمة، والتي تهدف إلى دعم قرى الريف المصري الأكثر احتياجا في البلاد، وكان ذلك في حضور عشرات الآلاف من المواطنين المصريين والمسؤولين التنفيذيين والوزارات المعنية،
حضر المؤتمر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وألقى خطابة التاريخي، والذي وجه من خلالة عدة رسائل للشعبين المصري والسوداني وايضا الشعب الإثيوبي، وخلاف ذلك ارسل عدة رسائل للعالم بأكملة. والدول المساندة للحكومة الاثيوبية.
وجه فخامة الرئيس رسالة طمأنينة للشعب المصري، حين قال فخامتة ان قلق الشعب المصري قلق مشروع، لأن الأمر يخص الأمن القومى، ومن حق أى شعب من الشعوب أن يقلق، إذا كان الأمر يرتبط بمصير، ووجود هذا الشعب،وعلينا أن نثق بالدولة المصرية.
استطاع الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن يبث روح الطمأنينة بين جموع الشعب المصرى، والآلاف من المواطنين داخل استاد القاهرة، ووسط اهتزاز مشاعر ووجدان ملايين المصريين أمام شاشات التليفزيون،
وبحكمتة المعهودة وابتسامتة الصادقة وحديثة المتزن، استطاع فخامتة ان يأخذ جموع الشعب المصري من الحالة الاستفزازية، والتوتر، والقلق، الي حالة أخرى تسيطر عليها الحِكمة والعقلانية والهدوء، في القضايا التي تهم الوطن، لان المسائل المتعلقة بالامن القومي المصري لايمكن التهاون فيها باي حال من الاحول.
وجه الرئيس رسالة للعالم والدول المساندة لإثيوبيا، قال فيها ان المساس بامن مصر خط أحمر، ولا يمكن اجتيازة، “شاء من شاء” و”أبا من أبا” وان مصر أصبحت تمتلك من الأدوات السياسية والقوة العسكرية والاقتصادية ما يعزز من انفاذ إرادتها وحماية مقدراتنا.
تعني هذه الرسالة ان مصر انهت خطتها العسكرية والاقتصادية واصبحت جاهزة للتصدي لاي أزمة محتملة دولية او محلية، وان مصر أصبحت جاهزة بتكلفة الحرب اقتصاديا، سواء من زخائر او اعاشة او عقوبات اقتصادية دولية محتملة.
قال الرئيس ان ممارسة الحِكمة والجنوح للسلام، لايعني باي شكل من الأشكال بالسماح بمقدرات هذا الوطن، ولدينا في سبيل الحافظ عليه خيارات متعددة.
وجه أيضا الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة للشعبين السوداني والاثيوبي، قال فيها أن مصر ستدعم أي مشروع يعود بالتنمية على هاتين الدولتين واننا لسنا ضد التنمية الاثيوبية ونرغب في التعايش السلمي بين الشعوب، وأكد الرئيس أن مصر لا تتدخل بالشؤون الداخلية للدول الأخرى لكنها لن تقبل بالمساس بحصتها من مياه نهر النيل،
وأكد على ضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم لآليتي الملء والتشغيل الخاصتين بسد النهضة، وأوضح أن تحرك مصر في مجلس الأمن كان بهدف “وضع الموضوع على أجندة الاهتمام الدولي، ولا نريد الحرب ولا نسعي، لها بشرط عدم المساس بحصة مصر من المياه، وطمأن المصريين قائلا: “عيشوا حياتكم… وبلاش هري”.
أقل ما يُوصف هذا الخطاب، بانة خطاب حرب وسلام بكل ما تحملة الكلمة من معنى،
حما الله مصر شعبا وقيادة
تحيامصر تحيامصر تحيامصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى